توقع هاني أحمد العضو المنتدب لشركة B2B للتسويق العقاري أن يشهد القطاع تغيرات في شكل المنتجات في الفترة القادمة

المدن الجديدة,أصول مصر,مدن جديدة,التسويق العقاري,B2B,العقارات,العلمين الجديدة,مدينة العلمين

الخميس 29 أكتوبر 2020 - 16:13
رئيس مجلس الإدارة رئيس التحرير
بدور إبراهيم

العضو المنتدب للشركة في حوار لـ«أصول مصر»: B2B تحرص على اتباع أخلاقيات مهنة التسويق العقاري والحفاظ على ثقة العملاء

 

توقع هاني أحمد -العضو المنتدب لشركة B2B للتسويق العقاري- أن يشهد القطاع تغيرات في شكل المنتجات في الفترة القادمة بعد جائحة كورونا، خاصة في العقارات الخدمية التجارية والإدارية. وأشار في حواره لـ»أصول مصر» إلى أن الشركة ركزت على الآليات التسويقية الحديثة في الفترة الماضية للترويج للمشروعات وإتاحة التواصل مع العملاء، كما تسعى الشركة بصورة دائمة لتطوير الآليات لتلبية احتياجات العملاء داخل مصر وخارجها. وكشف عن تحقيق نمو بيعي خلال النصف الأول من العام الجاري رغم جائحة كورونا، بما يعكس قوة السوق العقارية والطلب الحقيقي.وإلى الحوار:

نمو في المبيعات رغم كورونا

مبيعات النصف الأول قفزت رغم كورونا.. و» السكني » سجل زيادات تراوحت بين 20% و25% مقارنة بـ2019

قال العضو المنتدب لشركة B2B إن مبيعات القطاع السكني للمشروعات التي تتولى الشركة تسويقها لصالح المطوِّرين العقاريين قفزت بنسبة تراوحت بين 20% و25% خلال النصف الأول من العام الجاري مقارنة بالفترة نفسها خلال 2019، كما قفزت مبيعات القطاع الخدمي بنسبة تراوحت بين 15% و20%، مشيرًا إلى أن قطاعات الخدمات التجارية والطبية والإدارية كانت الحصان الرابح وستشهد نموًّا أكبر خلال الفترة المقبلة.

 

وأشار إلى أن الشركة تروِّج مشروعات لصالح 20 أو 25 مطورًا عقاريًّا بإجمالي عدد مشروعات يتراوح بين 65 و69 مشروعًا في القطاع السكني، وبين 30 و35 مشروعًا في الخدمي.

وشدد على حرص الشركة على انتقاء المطوِّرين العقاريين الذين تقوم بالترويج لمشروعاتهم ليتم اختيار الجادِّين أصحاب سابقة الأعمال القوية للحفاظ على مصداقية الشركة وعلاقتها القوية مع العملاء.

وأوضح أن الشركة تقوم بتدريب طاقم المبيعات لديها وتنمية ثقافتهم، فهناك تخصصات للبائعين، فالشركة لديها مختص بالترويج للمشروعات السكنية، وآخر للطبية والتجارية وغيرها، وكلٌّ منهم يمتلك الثقافة والوعي التامَّين بطبيعة المنتج الذي يقوم بالترويج له لضمان خلق لغة تواصل مع العميل وتلبية احتياجاته.

وأضاف أن B2B تروِّج للمشروعات في المدن الجديدة كالتجمع الخامس والسادس من أكتوبر والعاصمة الإدارية الجديدة والساحل الشمالي والعين السخنة.

إعداد الدراسات

 

وشدد على أن B2B لديها إدارة أبحاث متخصصة تتَّبع أحدث المعايير العلمية وتقوم بعمل الدراسات السوقية للشركات الراغبة في ذلك، وبناءً على المعايير العلمية تُحدِّد للعميل أفضل استخدام للأرض وأفضل منتج يتلاءم مع احتياجاته وطبيعة السوق والمنطقة ويحقق أعلى جدوى اقتصادية وهامش ربح، كما تحدد الأساليب التسويقية التي تحقق المستهدَف وتسهم في جذب العملاء من حيث أساليب السداد والدفعات المقدَّمة والأقساط..

وأشار إلى أنه في حال الاتفاق مع B2B أيضًا على تسويق المشروع، سواء بشكل حصري أو مع مسوِّقين آخرين، ووجدت B2B أن الشركة لم تلتزم بالدراسة المقدَّمة بما يضر بنجاح المشروع فإن B2B تفضل الانسحاب.

وأضاف أن مهمة المسوِّق في السنوات الماضية كانت فقط الترويج لمشروع جاهز أو تحت الإنشاء، أما الآن فالمسوِّق الناجح هو من يدخل في المشروع منذ مرحلة اختيار الأرض، وهو ما تقوم به الشركة، حيث تدخل من البدايات ويكون لها دور في تقديم استشارات لوضع التصميم الأمثل وتنفيذ المنتج الذي يتناسب مع احتياجات العملاء بما يضمن إنجاح عملية التسويق بنسبة 100%.

ولفت إلى أن الشركة لديها إدارة للمزادات، ويتم اللجوء إلى تلك الآلية في المنتجات المميزة التي تقع في مكان نادر، حيث يحقق المزاد أعلى جدوى وربح للعميل.

توقعات النصف الثاني من 2020

وقال هاني أحمد إنه في بداية العام الحالي وقبل انتشار «كورونا» كانت توقعات الجميع للسوق العقارية هي الانطلاق بصورة كبيرة مع حجم المشروعات التنموية الكبرى من الطرق والبينة الأساسية والتطور الهائل في مدن الجيل الرابع ودخول العديد من المطوِّرين إلى مدن العاصمة الإدارية الجديدة ومستقبل سيتي والعين السخنة والجلالة والعلمين الجديدة.

وتابع: «بالطبع أسهم انتشار كورونا في تراجع المبيعات، ولكن جميع المؤشرات -مع تراجع أعداد الإصابات وعودة الحياة تدريجيًّا- تشير إلى أن الطلب على العقار سيسترد عافيته خلال الأشهر القادمة، فالسوق لن تتوقف في ظل وجود طلب حقيقي واحتياج فعلي إلى السكن، فلدينا أكثر مما يقرب من مليون زيجة سنويًّا، فإذا احتاج20% منها فقط إلى وحدات سكنية من التي يقوم بإنتاجها القطاع الخاص فسنحتاج إلى نحو 200 ألف وحدة سنويًّا، فالطلب دائمًا أكثر من العرض».

وأضاف: «كما أن الرغبات الشرائية للعقار بغرض الاستثمار لن تتوقف، فهي ثقافة موروثة من أيام الفراعنة، فالاستثمار في مصر إما أن يكون في الذهب وإما في العقار، وفي حال شراء الذهب يتم بيعه بغرض شراء عقار، فهو المخزن الآمن للقيمة والأكثر قدرة على تحقيق عوائد متزايدة».

إجراءات داخلية مشددة وآليات ترويجية مبتكرة

وشدد العضو المنتدب لشركة B2B على حرص الشركة منذ الإعلان عن انتشار فيروس كورونا على تطبيق إجراءات احترازية مشددة لحماية العاملين، حيث يتم قياس الحرارة بصورة دورية وإلزامهم بارتداء الكمامات خلال الوجود في المقر، ولم تحدث على مدار الأشهر الماضية إصابات لأي فرد بالشركة، ويبلغ عددهم 120 موظفًا.

وأضاف أنه تم الاعتماد بصورة كبرى على التسويق الديجيتال، فيتم إرسال فيديوهات إلى العملاء تتيح لهم معاينة المشروعات كأنهم في الموقع، لافتًا إلى أن الشركة كانت تتَّبع تلك الآلية من قبل كورونا مع العملاء خارج مصر، وستشهد تلك الآلية انتشارًا في الفترة المقبلة.

القطاعات الواعدة

«الخدمي» سجل ارتفاعًا بين 15% و20% مقارنة بالنصف الأول من 2019

وأوضح أن هناك العديد من القطاعات التي ستشهد نموًّا في الطلب بعد كورونا، مثل القطاعين الطبي والتجاري (السوبر ماركت)، فتلك القطاعات حققت أرباحًا وقت الأزمة تدفعها إلى البحث عن أفرع جديدة والتوسع، وهناك طلبات منها للحصول على مقار جديدة، وبالنسبة للسكني فالطلب موجود دائمًا.

وأشار إلى أن المطاعم ستحرص على الحصول على مقار جديدة تزداد بها نسبة الأماكن المفتوحة «الأوت دور»، والمحال التجارية ستعتمد على الـ»أون لاين» بصورة أكبر بما يدفعها إلى البحث عن مخازن وتقليل مساحة بُعد الأفرع.

وشدد على أن المعروض ما زال أقل من المطلوب، ولكن شعور بعض العاملين في السوق بتراجع المبيعات يرجع إلى زيادة وعي المستثمرين، فلم يعد التركيز على الاستثمار في العقارات السكنية فقط، بل ظهر منافس لها وهو الخدمي، فأصبحت الاستثمارات تتوزع بين السكني والخدمي الذي يتسم بالقدرة على تحقيق عائد متزايد.

ولفت إلى أن مُدد التقسيط الطويلة التي وضعها العديد من الشركات التي اقتحمت السوق مؤخرًا أثرت بالإيجاب على السوق، فقد حفزت العديد من المطوِّرين على مدِّ آجال السداد بدلًا من 3 و5 سنوات إلى 7 و10 سنوات بما لبَّى احتياجات قطاع عريض من العملاء، ولكن إذا كانت مُدد التقسيط غير مدروسة من الشركات فستقع في مأزق خلال المرحلة المقبلة.

الساحل الشمالي

العلمين الجديدة ضاعفت مبيعات الساحل الشمالي.. وقفزة سعرية كبرى خلال 2021

وأكد أن مشروعات الساحل الشمالي شهدت إقبالًا متزايدًا من العملاء خلال الموسم الصيفي الماضي، وكانت أعلى المشروعات بيعًا أبراج العلمين الجديدة التي تتولى تسويقها «سيتي إيدج»، وذلك لتقديم منتج مختلف للسوق، ومن المتوقع استمرار ذلك الإقبال خلال العام الجاري.

وتوقع أن يشهد 2021 تشبع طلب في مدينة العلمين الجديدة، وبالتالي حدوث طفرة في أسعار الساحل الشمالي.

كما ستشهد العين السخنة إقبالًا ضخمًا من العملاء وطفرة سعرية خلال المرحلة المقبلة، وكذلك مدن البحر الأحمر، فمن المنتظر ظهور مدن جديدة بفرص استثمارية كبرى.

وأوضح أن تطوير المدن والمحافظات القائمة، ومنها بورسعيد، سيكون له شأن في جذب الاستثمارات، فتطبيق نظام التأمين الطبي الشامل ببورسعيد سيسهم في تزايد إقبال المستشفيات والأطباء على المحافظة.

وأشار إلى أن الأسعار من المتوقع لها -عقب انحسار كورونا- الارتفاع بين 10% و20%، وإذا عادت الأمور إلى وضع ما قبل كورونا فستحدث طفرة سعرية كبرى.

وأضاف أن الشركة تعاقدت على تسويق أكثر من مشروع بصورة حصرية، لافتًا إلى أن التسويق الحصري يفرض على الشركة آدابًا في التعامل، منها عدم التسويق لأي مشروع آخر منافس في منطقة مجاورة.