مصر مؤهلة لتصبح مركزا لصناعة تكنولوجيا المعلومات في المنطقةنعمل موزعا ووكيلا لـ90 شركة من كبرى العلامات الت

تكنولوجيا المعلومات,الحلول الذكية,Ingram Micro,محمد سليم انجرام ميكرو,الذكاء الإصطناعى,إنجرام ميكرو

الثلاثاء 26 يناير 2021 - 00:27
رئيس مجلس الإدارة رئيس التحرير
بدور إبراهيم

المدير الإقليمي لشركة “Ingram Micro” في مصر: مصر تشهد ثورة تكنولوجية حقيقية.. والبنية التحتية في العاصمة الإدارية الجديدة غير مسبوقة

المهندس محمد سليم المدير الإقليمي لشركة Ingram Micro في مصر
المهندس محمد سليم المدير الإقليمي لشركة Ingram Micro في مصر

مصر مؤهلة لتصبح مركزًا لصناعة تكنولوجيا المعلومات في المنطقة

نعمل موزعًا ووكيلًا لـ90 شركة من كبرى العلامات التجارية العالمية في مجال الحلول الذكية

نقدم حلول الذكاء الاصطناعي لإدارة المنشآت الكبرى والتجمعات السكنية

«البلوك تشين» يوفر المال والجهد.. وتطبيقه ضرورة لتنظيم نقل الملكية والأموال

جائحة كورونا دفعت القطاعات المختلفة في الدولة إلى الإسراع في خطط تطوير تكنولوجيا المعلومات 

لدينا مشروعات مع الحكومة في البنية التحتية لمراكز البيانات بالعاصمة وتأمين المحاور والطرق

تخطو مصر خطوات سريعة في مجال التحول الرقمي في كل مؤسساتها، وتشهد الآن ثورة تكنولوجية ومعلوماتية هائلة لم تشهدها من قبل بما يتواكب مع التغيرات العالمية والوضع الحالي الذي أصبحت فيه التكنولوجيا معيار تقدم الدول. وحاورت «أصول مصر» المهندس محمد سليم المدير الإقليمي لشركة Ingram Micro في مصر التي تعتبر من الشركات الرائدة في مصر والعالم في مجال تقديم الحلول التكنولوجية المتطورة وأمن المعلومات وإلى الحوار:

الثورة التكنولوجية

النهوض بالقطاع يعتمد على حجم إنفاق القطاعات الأخرى في التطوير

أكد المهندس محمد سليم أن البنية التحتية لمراكز التحكم في البيانات التي يجري تنفيذها بالعاصمة الإدارية الجديدة لم تحدث قبل ذلك في مصر، فيتم تنفيذ واحدة من أكبر قواعد التحكم في البيانات، وكمُّ البيانات التي ستتوافر في هذه المراكز هائل جدًّا لأنه سوف يخضع للتحليل من قِبل برامج الذكاء الاصطناعي للحصول على تقارير ومعلومات ونتائج تساعد الدولة على بناء خططها المستقبلية، فعندما نقوم بإدخال بيانات كل شيء في حياتنا والتحكم فيها إلكترونيًّا فستكون هناك نتائج سريعة ورائعة وتحكم أكبر، وهو ما يتم التخطيط للوصول إليه في العاصمة.

وأوضح سليم أن السوق المصرية واعدة جدًّا في مجال التكنولوجيا نظرًا للكثافة السكانية العالية وتبنِّي الدولة خططًا لإنشاء مجتمعات عمرانية ذكية، لافتًا إلى أنه إذا أردنا التعرف على وضعنا المستقبلي في الاستخدامات التكنولوجية فإننا ننظر إلى الدول الأوربية التي بها عدد سكان أقل من مصر وتمت تغطيتها بالاستخدامات التكنولوجية.

وأشار إلى أن النمو الحالي في استخدام التكنولوجيا لم يكن متوقعًا في الـسنوات الخمس الأخيرة، فلم يفكر أحد في إنشاء العاصمة الإدارية، وهي ما أحدثت طفرة في الطلب على التكنولوجيا، ونحن حاليًّا في مرحلة بناء قاعدة البيانات التكنولوجية في العاصمة، وسيتم ربطها بباقي المدن والمحافظات.

وشدد على أن مصر لديها من الإمكانيات ما يؤهلها لأن تصبح مركزًا لصناعة التكنولوجيا في المنطقة.

 

وأوضح سليم أن برنامج الإصلاح الاقتصادي الذي بدأت فيه مصر منذ سنوات وظهرت آثاره الإيجابية خلال جائحة كورونا سيعزز من فرصها لتصبح مركزًا رائدًا في مجال صناعة تكنولوجيا المعلومات في المنطقة لأنه عندما يكون لديك اقتصاد متكامل يمكنك أن تخصص جزءًا جيدًا للتكنولوجيا وللتعليم والغذاء والنقل والصحة والصناعة.

وأضاف أن مستقبل تكنولوجيا المعلومات يتوقف على سرعة الإنترنت والبناء المعلوماتي للتحكم وتشغيل البيانات، وهو ما يجري تنفيذه حاليًّا في العاصمة الإدارية.

وأشار إلى أن سبب زيادة الإقبال على الاستثمار في مصر عن بعض الدول أنها تعطي الحق في التملك مدى الحياة بخلاف الدول الأخرى، بالإضافة إلى ارتفاع العائد الاستثماري، كما أن هناك قطاعات لم تتأثر الأسعار بها حتى إبَّان الأزمات التي عانى منها العالم، ومنها القطاع العقاري، وتقدم الشركات والحكومة تسهيلات في السداد، لافتًا إلى أن مصر لديها مقومات تجعلها مستقبلًا في قائمة متقدمة لجذب الاستثمارات، مثل الموقع الجغرافي المميز وأن العمران حتى الآن لم يتجاوز 7% من مساحتها الكلية.

الجائحة وقطاع التكنولوجيا

الدولة أدارت أزمة كورونا بنجاح وحققت التوازن بين الإغلاق الكامل لحركة الطيران والحفاظ على الشحن الجوي

وأوضح أن قطاع التكنولوجيا لا يتأثر بعوامل تؤدي إلى توقفه الكلي مثل السياحة على سبيل المثال، فهو يرتبط بكل القطاعات الاقتصادية مثل التعليم والاتصالات والبنوك والخدمات الحكومية، ومن الصعب أن تتوقف كل هذه القطاعات مرة واحدة، وخلال جائحة «كوفيد 19» زاد استخدام التكنولوجيا بشكل كبير نظرًا للحفاظ على التباعد، وهناك دراسات تم عملها أوضحت أن القطاع من القطاعات التي استفادت من كورونا، فخلال أول أسبوعين من الإغلاق في مصر بسبب كورونا لم تتوقف أنظمة التشغيل الإلكترونية.

15% زيادة في حجم أعمال التكنولوجيا لدينا مع الشريحتين الصغيرة والمتوسطة للعملاء بسبب «كورونا”

ولفت إلى أن الحكومة كان لديها دور كبير في دعم التكنولوجيا، فهي لم تقف شحن البضائع وهي التي تدير المنافذ وقامت بعمل نظام الشباك الواحد وتسهيلات في إجراءات تخليص البضائع الواردة من الخارج، وحاليًّا يتم التعامل على معظم الشحنات بنظام «sms»، مشيرًا إلى أن هناك زيادة في حجم الأعمال -على عكس المتوقع- بنسبة 15% عن العام الماضي للشريحتين المتوسطة والصغيرة للعملاء.

تكنولوجيا Smart Home

وأضاف أن تكنولوجيا المعلومات والاتصالات اقتحمت جميع مجالات الحياة وأصبحنا نرى المنازل الذكية “Smart Home” التي لديها عدة تقنيات، منها الكاميرات التي تقوم أيضًا بقياس درجة حرارة الأشخاص خلال الدخول إلى المنازل، ويمكن عمل تحكم إلكتروني في الدخول والخروج من الأبواب من خلال الكارت الشخصي أو بصمة الوجه التي يتم تسجيلها في الكاميرات، وتقوم الكاميرات خلال تشغيلها بالتحقق من الأشخاص في الدخول والخروج.

وتابع: «لدينا على سبيل المثال برنامجAstana ، وهو نظام يعتمد على behavior analytics (يقوم بتحليل التحركات والتصرفات التي تظهر أمام الكاميرات) ويتغذى على البيانات التي يحصل عليها من الكاميرات ويُستخدم حاليًّا في مطارات دبي، ويتيح هذا النظام تنبيهًا في حالة ترك حقيبة أو شيء إلى أنظمة الأمن الموجودة، فهذا النظام يعطي في الوقت نفسه أمانًا أكثر بجانب الرفاهية.”

وأوضح أن الدور الأساسي لفكرة المنازل الذكية هو تقديم الأمان والرفاهية، وفي هذا الاتجاه أصبحت شركات التطوير العقاري تستخدم تلك التكنولوجيا في مشروعاتها، وتوسعت الشركات العقارية في مصر في استخدام التكنولوجيا بصفة عامة في مشروعاتها، وكذلك تقديم خدمات تكنولوجيا المعلومات والإنترنت Video over و IP TV وحلول VoIP الخاصة بوسائل الاتصال الرقمية. 

وأضاف: «فعلى سبيل المثال، مجموعة طلعت مصطفى تستخدم الأنظمة التكنولوجية من خلال الجراجات الذكية والبوابات بثلاث مناطق، منها (مدينتي)، وكذا (حسن علام)».

وأشار إلى أن الجهات السيادية في مصر سبَّاقة في استخدامات أنظمة الأمان التكنولوجية، فهي من أوائل من استخدم الوصول الإلكتروني والكاميرات وكيفية قياس رد فعل الوجه من خلالها، فمثلًا العاصمة الإدارية الجديدة مؤمَّنة بشكل كامل بداية من الأسوار والبوابات من خلال الكاميرات، ودخلنا في إنشاء نظام تحكم البيانات في العاصمة ومشروعات تأمينات الطرق والمحاور الرئيسية وكيفية ربط الكاميرات بالوجه واللوحات والوصول إلى الرقم القومي لمالك السيارة، وفى الدول المتقدمة في هذه الاستخدامات تأتي المخالفات بطريق “sms” على التليفون المحمول، ويوجد لديها ماكينات إلكترونية لاستخدامها في أكثر من خدمة، وهو ما تم لدينا في مصر في استخراج بعض الشهادات.

نبذة عن Ingram Micro

 

وأشار إلى أن شركة Ingram Micro لديها أفرع في 64 دولة، ولدينا في مصر نحو 180 عاملًا، وليس لديها سوى فرع واحد في مصر، وعملاؤها من مختلف أنحاء الجمهورية وأكثرهم في القاهرة ثم الإسكندرية وإقليم البحر الأحمر، وتستهدف الشركة زيادة العملاء من عام إلى عام إلى نحو 15%.

وأوضح أن شركة “Aptec” تم تأسيسها في الثمانينيات من القرن الماضي، وهي من أوائل الشركات التي عملت في «”IT Distribution، واحتفلت بمرور 40 عامًا على تأسيسها، وآخر استحواذ تم للشركة كان عام 2012 عندما أتت شركة (Ingram Micro) واستحوذت على كل فروع “Aptec” على مستوى العالم. 

وكان أول أفرع الشركة في الوطن العربي في مصر، وتلتها السعودية، إلى أن وصلت مكاتبها إلى كل الدول في الشرق الأوسط وتركيا.

وشركة Ingram Micro تعمل في مجال “IT Distribution” أو “Technology Solutions”، بمعنى أن الشركة لديها توكيلات من ماركات عالمية في مجال صناعة التكنولوجيا تغطي متطلبات أي عميل متخصص في التكنولوجيا، مثل شركات Microsoft و DELLو HPوIBM، وهي علامات تجارية شهيرة ومعروفة لدى العملاء.

والشركة هي وكيل لتلك العلامات وتقوم بالبيع لشبكة الموزعين، ولديها في قاعدة البيانات أكثر من 800 موزع على مستوى جمهورية مصر العربية، وهم من يقومون بالبيع والتوريد للعملاء.

وشدد سليم على أن شركته تقدم كل الدعم لموزعيها، سواء في مرحلة ما قبل البيع أو بعدها، وكذلك تقسم كل أنواع الدعم الفني لهم ولعملائهم.

وتابع: «تنقسم شبكة موزعينا في مصر إلى جزءين، الأول كبار الموزعين ويمثلون 10% من إجمالي شبكة الموزعين ويمثلون 80% من حجم أعمال الشركة ، والثاني موزعون متوسطو وصغيرو الحجم وهم يمثلون 90% من إجمالي قاعدة بيانات موزعينا بنحو 20% من حجم أعمال الشركة ويهتمون بتوريد احتياجات العملاء بشكل يومي».

وتعمل شركة “Ingram Micro” كموزع في جميع مجالات تكنولوجيا المعلومات، سواء من ناحية البرامج أو الأجهزة أو المعدات التي تحتاج إليها هذه الصناعة.

 

وكذلك تعمل في مجال الأمن السيبراني وفي مجال البنية التحتية التكنولوجية Network Infrastructure  ، سواء للشركات أو الجهات والمنظمات الحكومية، من حيث جميع أعمال تنفيذ شبكات المعلومات من سويتشات وكابلات ووحدات تخزين وبرامج حماية.

وكتوصيف منتج، فإن الشركة لا تبيع منتجًا فقط، ولكن أيضًا تبيع الحلول التكنولوجية المتكاملة.

والحلول المتكاملة هي مجموعة من البرامج والأجهزة يتم اختيارها بناء على دراسات في هذا المجال، وتكون متوافقة مع بعضها لخدمة احتياجات العميل.

وتحرص شركة Ingram Micro على دعم برامج الشباب لإعداد جيل قادر على التعامل مع التكنولوجيا الحديثة، وبالأخص تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي.

ومن خلال هذه الرؤية وقَّعت مع Te Data ووزارة الاتصالات و hp-وبالاتفاق مع بعض الجامعات- بروتوكولًا في كيفية تخريج جيل يتعلم الذكاء الاصطناعي، لأن التعليم هو البداية لتخليق أجيال متعلمة، وعندما تقوم هذه الأجيال بوضع يدها تبدأ في القيادة الأولى لأنظمة الأمان.

التوسعات المستقبلية

وأشار سليم إلى أن أكبر دولتين تُوجِّه Ingram Micro استثماراتها إليهما في نطاق الشرق الأوسط هما مصر والسعودية على المحور الإقليمي من حيث الاستثمارات والحضور المالي للاقتصاد بهما.

وأوضح أن السوق المصرية أكبر سوق في المنطقة، وهذا يعطينا مؤشرًا عند مقارنة السوق المصرية والسعودية من حيث عدد المواطنين أننا سنكون أفضل من السعودية عند الوصول للنمو الاقتصادي، والاستثمار في القطاع التكنولوجي يزيد في مصر عامًا بعد عام، ونراه في الاستثمارات في العاصمة والعلمين، والسنوات الأربع القادمة ستكون فيها زيادة عظيمة في الاستثمارات في تكنولوجيا المعلومات، وستفتح المجالات التي لم نرها الآن، وهذه الأشياء سوف تخلق استثمارات جديدة في مختلف قطاعات التكنولوجيا على صغار القطاعات والمستثمرين ومتوسطي وكبار المستخدمين، مثل «الخدمات المصرفية عبر الإنترنت» والتحول الرقمي واستخدامات الإنترنت.

وأوضح أن الشركة تتوقِّع تعاونًا مع وكلاء جدد كل عام، وخلال 2020 تم توقيع بروتوكولات مع Netgear Redhat “, comfold, Gabra “،