بدأت شركة تطوير مصر تفعيل خطتها التوسعية لعام 2021 بإطلاق أحدث مشروعاتها في الساحل الشمالي دي باي لتصبح من

أحمد شلبى تطوير مصر,تطوير مصر,أحمد شلبي,مستقبل سيتي

الإثنين 14 يونيو 2021 - 14:54
رئيس مجلس الإدارة رئيس التحرير
بدور إبراهيم

الدكتور أحمد شلبي الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب للشركة:

مشروعات «تطوير مصر» تتواكب مع رؤية «مصر 2052».. والتوسعات مستمرة

 

الاستثمار في الصعيد خطوة مؤجلة وتحتاج إلى دراسات واسعة من الدولة والمطوِّرين

افتتاح أول جامعة بـ»مستقبل سيتي» في نهاية عام 2022 تزامنًا مع بدء تسليم الجزء السكني بالمشروع

مضاعفة الجزء المخصص لميزانية التسويق الديجيتال

لدينا محفظة من الفنادق.. وأكثر من 35 فدانًا بـ»مستقبل سيتي» خدمات تجارية وإدارية

طرح المرحلة الأولى من «دي باي» الساحل الشمالي عقب الحصول على القرار الوزاري

توسعات الشيخ زايد الخطوة المقبلة.. واستراتيجيتنا تنفيذ مجتمعات مستدامة ذكية وسعيدة

نعتبر أنفسنا جزءًا من خطة الدولة.. والتنوع الجغرافي أمر هام لتحقيق الاستدامة

5.8 مليون متر مربع إجمالي محفظة أراضي الشركة   ننفذ حاليًّا 4500 وحدة.. والتسليمات مستمرة

الملاءة المالية القوية مكَّنتنا من تجاوز تحديات صعبة.. وندرس التوريق كإحدى الآليات التمويلية المستقبلية

بدأت شركة «تطوير مصر» تفعيل خطتها التوسعية لعام 2021 بإطلاق أحدث مشروعاتها في الساحل الشمالي «دي باي» لتصبح من أولى الشركات العقارية التي تقوم باتخاذ خطوات التوسع على أرض الواقع في ظل التحديات التي يشهدها العالم بسبب فيروس كورونا.

وكشف الدكتور أحمد شلبي -الرئيس التنفيذي لشركة «تطوير مصر»- في حواره لـ»أصول مصر» تفاصيل الخطة التوسعية للشركة والرؤية للفرص الاستثمارية المتاحة والتحديات خلال العام الجاري.. وإلى الحوار:

الاكتفاء بأول التوسعات

 

قال الدكتور أحمد شلبي إن «تطوير مصر» أعلنت خلال الأشهر الماضية رغبتها التوسعية في السوق واهتمامها بالحصول على بعض الأراضي في الساحل الشمالي وتوسعات مدينة الشيخ زايد، وبدأت بالفعل في تفعيل الخطة بإطلاق مشروع «دي باي» بالساحل الشمالي الذي يتم تنفيذه بالشراكة مع شركة «كيان للتنمية العقارية».

وأوضح أن «دي باي» هو استكمال للنجاح والبصمة المميزة لشركة «تطوير مصر» في الساحل الشمالي بعد مشروعها «فوكا باي» الذي شهد خلال العام الماضي بدء الحياة به لـ70 أسرة.

وأشار إلى أن «دي باي» يقع على 200 فدان في الضبعة بالساحل الشمالي، ويتسم بواجهة بحرية مميزة بشاطئ رملي يمتد إلى 800 متر، وتتخطى استثماراته 7 مليارات جنيه، ومن المخطط أن يضم أكثر من 1800 وحدة متنوعة بين الفيلات والشاليهات والوحدات الفندقية، بالإضافة إلى مجموعة من الأنشطة الخدمية والترفيهية التي ستقوم «تطوير مصر» بتوفيرها في المشروع الجديد بما يجعل الحياة داخل المشروع الجديد متكاملة الخصائص.

وأشار إلى أن المشروع يأتي كخطوة جديدة نحو اتجاه الشركة لتحقيق رؤيتها الأساسية لخلق مجتمعات مستدامة وذكية وسعيدة ولإمداد السوق العقارية المحلية بنموذج عقاري مختلف وذي قيمة عالية الجودة، وسيراعي «دي باي» ما تقوم به الحكومة حاليًّا من تطوير لمنطقة الساحل الشمالي ليظهر بشكل متناسق وتنموي ومتكامل يتماشى مع رؤية «مصر 2052» وبما يضمن تغيير الصفات السكانية للساحل الشمالي بأكمله وتحويله من مجرد مصيف يُقبل عليه المواطنون 3 أشهر ويهجرونه باقي العام إلى مكان دائم للمعيشة طوال العام.

وأضاف أن مدة تنفيذ «دي باي» 7 سنوات، ومن المقرر إطلاق المرحلة الأولى للبيع عقب الحصول على القرار الوزاري، على أن يتم التسليم به خلال 4 سنوات.

التكامل مع خطة الدولة

 

وتابع الرئيس التنفيذي لـ»تطوير مصر»: «نعتبر أنفسنا جزءًا من خطة الدولة واسمنا مرتبطًا بها، ولذلك فنحن حريصون منذ اليوم الأول لانطلاقنا في السوق على تنفيذ مشروعات تتواكب مع خطة التنمية والتعمير المتبناة من الدولة، فكنا أول من قام بالاستثمار بمدينة الجلالة، ونتوسع حاليًّا بالساحل الشمالي، وقريبون للغاية من العاصمة الإدارية عبر مشروع (بلومفيليدز) بـ(مستقبل سيتي)».

وأضاف: «كما ننطلع إلى الوجود في منطقة توسعات الشيخ زايد، ونحرص على أن ننفذ مشروعات متنوعة جغرافيًّا ومتعددة الاستخدامات بما يتوافق مع مفاهيم الاستدامة».

وكشفت شركة «تطوير مصر» عن شعار جديد لها يرمز إلى الانتقال من مرحلة النشأة إلى مرحلة جديدة أكثر نضجًا واستقرارًا بعدما استطاعت أن تثبت نفسها كلاعب رئيسي في السوق العقارية المصرية.

وعن الاستثمار في صعيد مصر قال الدكتور أحمد شلبي إن الصعيد يمتلك فرصًا استثمارية واعدة، ولكن الوجود به يتطلب إجراء دراسات واسعة من قِبل الدولة والمطوِّرين لتنفيذ مشروعات تتلاءم مع احتياجات العملاء من ناحية المساحات والمواصفات والأسعار والتسهيلات، متابعًا: «النية موجودة لدى (تطوير مصر) لكن الأمر يحتاج إلى المزيد من الدراسة».

وأوضح أنه بإضافة قطعة أرض مشروع «دي باي» أصبحت محفظة أراضي «تطوير مصر» 5.8 مليون متر مربع.

 

آليات التمويل

وقال الدكتور أحمد شلبي إن شركة «تطوير مصر» تمتلك ملاءة مالية كبرى مكَّنتها من تنفيذ الأعمال المستهدفة في وقت قياسي والتوسع حتى في ضوء التحديات الكبرى التي شهدها الاقتصادان المصري والعالمي، فقد بدأت الشركة نشاطها في 2015 بإطلاق مشروعي «ألمونت جلالة» و»فوكا باي»، وقبل التعويم تم بيع وحدات بالمشروعين بقيمة 1.6 مليار جنيه، وبمجرد حدوث التعويم ارتفعت تكلفة تنفيذ الوحدات المبيعة إلى 3 مليارات جنيه، ولولا الملاءة المالية القوية للشركة لما استطاعت تعويض الفجوة التمويلية الكبرى وعبور تلك المرحلة بسلام، موجهًا الشكر لمساهمي الشركة.

 

وأوضح أن الشركة تدرس في المرحلة المقبلة اتباع آليات تمويلية مختلفة كالتوريق، خاصة بعد أن تمت عملية تسليم عدد من الوحدات، ويتم تباعًا تسليم وحدات أخرى، وتسهم آلية التوريق في تحصيل قيمة الشيكات في توقيتات مبكرة بما يفيد في الإسراع من إنجاز أعمال الإنشاءات.

وأضاف أن الشركة تنفذ حاليًّا 4500 وحدة في مشروعاتها المختلفة، وأعلن أنه فيما يخص مشروع «فوكا باي» بالساحل الشمالي فقد تم الانتهاء من تسليم المرحلة الأولى منه خلال صيف 2019، وقد شهد صيف 2020 التشغيل الناجح لهذه المرحلة بشهادة أكثر من 70 أسرة من ساكني المشروع، كما قامت الشركة بتجهيز المرحلة الثانية من المشروع المكونة من 500 وحدة للتسليم بنهاية عام 2020، كما أعلنت عن اعتزامها تنفيذ 500 وحدة أخرى بالمشروع نفسه بحلول نهاية عام 2021، أما عن مشروع «ألمونت جلالة» بالعين السخنة فقد جهزت الشركة نحو 500 وحدة للتسليم بنهاية 2020، وهناك 700 وحدة أخرى جارٍ تجهيزها للتسليم بحلول نهاية 2021 أيضًا.

ويقع «ألمونت جلالة» على 2.5 مليون متر مربع، ويشمل 10 آلاف وحدة تضم أكثر من 460 غرفة فندقية قابلة للزيادة بإجمالي 6 فنادق وأكثر من 190 شقة فندقية، ويبلغ إجمالي الاستثمارات السكنية فقط بالمشروع 18 مليار جنيه، بينما يمتد «فوكا باي» على مساحة كلية تبلغ مليون متر مربع، ويضم 2500 وحدة تشمل أكثر من 380 غرفة فندقية بإجمالي 4 فنادق قابلة للزيادة، وما يتعدى 610 شقق فندقية، ويبلغ إجمالي استثمارات المشروع 4 مليارات جنيه بخلاف تكلفة الأجزاء الخدمية والفندقية.

وأضاف أن أزمة كورونا أثرت بالطبع على التحصيلات في جميع المشروعات بمصر، ولكنها ليست أمرًا مقلقًا للشركة وتم تخطيها.

التنافسية والتميز

وشدد شلبي على أن «تطوير مصر» تحرص على تقديم منتج مميز يفوق توقعات العميل، ويتم تنفيذ المنتجات بأعلى جودة تشطيب، وتركز الشركة على الإبداع في التصميم والتنفيذ واستخدام أعلى المعايير التكنولوجية، فيتم تنفيذ مشروعات ذكية مستدامة تخلق الحياة السعيدة للعملاء.

وتُقدَّر استثمارات «تطوير مصر» في استخدام حلول الاستدامة في مشروعاتها بـ4.5 مليار جنيه، وتضم بنية تحتية ذكية بالتعاون مع شركات عالمية، مثل «شنايدر» التي تمت الاستعانة بها مع «أورانج» لعمل منظومة متكاملة للتحكم في المرافق والخدمات وتنفيذ شبكات مرتبطة بقاعدة البيانات يتم تجميعها كلها في مركز للبيانات أقامته شركة «شنايدر» وتتم إدارته من خلال تطبيق على الموبايل الخاص بكل عميل أنشأته شركة «أورانج»، وذلك في كل المشروعات الخاصة بالشركة، ويستطيع العميل من خلال الموبايل الخاص به معرفة الاستهلاك ودفع فواتير المياه والكهرباء وغيرها، وهذا أيضًا يفيد في تحقيق الترشيد في استهلاك المرافق وزيادة كفاءة استهلاك الطاقة.

الاستثمارات غير السكنية

وشدد شلبي على أن من ضمن استراتيجية «تطوير مصر» تنفيذ المشروعات التي تدرُّ عائدًا مستمرًّا، مثل الأنشطة التعليمية والفندقية، ولدى الشركة 90 فدانًا تُخصص للأنشطة التعليمية في «مستقبل سيتي» ضمن «بلومفيلدز»، وستضم جامعات ومدارس دولية تقوم على مبدأ ريادة الأعمال، ومن المقرر افتتاح أول جامعة بـ»مستقبل سيتي» واستقبال الطلاب بها في نهاية عام 2022.

وأشار إلى أن «بلومفيلدز» يشمل أيضًا 35 فدانًا مخصصة للأنشطة التجارية والإدارية والترفيهية، كما تمتلك الشركة بمشروعاتها محفظة من الفنادق سيتم تشغيلها في مرحلة لاحقة.

أما بالنسبة للشق السكني بـ»بلومفيلدز» فمن المقرر بدء تسليم أولى الوحدات به في الربع الأخير من 2022 أيضًا.

ولفت إلى أن الشركة تأمل في التوسع بتنفيذ مشروعات تعليمية، ومن الوارد تنفيذها في «ألمونت جلالة» و»فوكا باي».

السوق بعد كورونا

قال الدكتور أحمد شلبي إن الشركة اتبعت أعلى الإجراءات الاحترازية على مستوى الإدارات والمواقع لحماية العاملين بها من فيروس كورونا، فتمت إتاحة العمل من المنزل، وهي مستمرة إلى الآن وفقًا لطبيعة الأعمال، أما ما يتطلب الوجود كالعمل في المواقع فيتم الحرص على التعقيم المستمر وتوفير المطهرات ووجود أطباء بصورة دورية، وبالنسبة للتسويق تم الاتجاه بصورة أكبر إلى التسويق الديجيتال، وتمكنت الشركة من تحقيق المستهدف على مستوى التنفيذ والمبيعات العام الماضي.

ولفت إلى أن القطاع والشركات أصبحت أكثر جاهزية للتعامل مع كورونا، متوقعًا أن يصبح العام الحالي أفضل على مستوى المبيعات والتنفيذ.

وأشار إلى أن الشركة ضاعفت الجزء المخصص للتسويق الديجيتال من ميزانيتها الدعائية بعد أن أثبت قدرته على الوصول إلى الشريحة المستهدفة من العملاء في فترة الإغلاق الجزئي، مؤكدًا أن السوق تحتاج إلى التوسع في الديجيتال لتتم عملية الشراء والتعاقد أون لاين.

وأوضح أن الشركة كان لها دور مجتمعي في مكافحة كورونا العام الماضي بدعم الأفراد والمؤسسات الطبية والعمالة اليومية في عدة محافظات، منها القاهرة والجيزة والمنيا ومطروح ووادي النطرون وغيرها.