تدرس شركة إيرا للتنمية العمرانية فرصا استثمارية جديدة لتوسعة حجم استثماراتها وتنفيذ مشروعات تحقق منهجيتها وهي

إيرا,إيرا للتنمية العمرانية,مجدى عارف,مجدى عارف ايرا,إستوريا بارك,شركة إيرا للتنمية العمرانية

الأحد 22 مايو 2022 - 18:49
رئيس مجلس الإدارة رئيس التحرير
بدور إبراهيم

مجدي عارف رئيس شركة «إيرا للتنمية العمرانية» تنظيم السوق العقارية سيحفز الشركات الجادة على التوسع.. وانطلاقة كبرى للقطاع في 2023

 

تدرس شركة «إيرا للتنمية العمرانية» فرصًا استثمارية جديدة لتوسعة حجم استثماراتها وتنفيذ مشروعات تحقق منهجيتها، وهي التميز وتقديم منتج بأعلى مستوى من الجودة يحقق قيمة مضافة للمنطقة ويلبي احتياجات الشريحة الكبرى من راغبي الحصول على وحدات سكنية، وذلك مثل مشروعيها «حي المنتزه» و»إستوريا بارك» بحدائق أكتوبر.

وقال المهندس مجدي عارف -رئيس مجلس إدارة شركة «إيرا للتنمية العمرانية»- لـ»أصول مصر» إن القطاع العقاري يترقب العديد من الإجراءات والقوانين الهامة التي سيساهم ظهور ملامحها خلال 2022 في عودة الاستقرار وتحفيز الشركات الجادة على التوسع. وإلى الحوار:

تنظيم السوق

إلزام المطور بالبدء في الإنشاءات قبل البيع يتطلب دخول البنوك في عملية التمويل

قال المهندس مجدي عارف إن القطاع يترقب عددًا من الضوابط التي تتم مناقشتها الآن بالتنسيق بين الدولة والمطورين العقاريين، وهي تهدف بالطبع إلى تنظيم السوق وحماية المشترين وتحفيز الشركات الجادة على التوسع، وستساهم تلك الإجراءات في تنظيم السوق، ومن ضمن تلك الضوابط إلزام المطورين بتنفيذ جزء من الأعمال الإنشائية بالمشروع أو المرحلة المطروحة قبل الإعلان عنها وبدء البيع.

المطور هو «منمٍّ» يعمل على تحقيق استراتيجية الدولة في العمران وليس تاجرًا يبحث عن الربح

وأضاف عارف أنه في حال تطبيق ذلك الاشتراط فيجب النظر إلى نقطة هامة هي التمويل، بمعنى هل سيتم إدخال البنوك في المنظومة منذ بدء تنفيذ المشروعات؟ حيث إن المطور ليس ممولًا بالأساس، إنما هو منمٍّ يعمل على تحقيق طموح الدولة واستراتيجيتها في التنمية العمرانية، وليس ممولًا أو تاجرًا، فالأخير يبحث عن الربح كـأولوية مطلقة، أما المطور والمنمي فيهدفان إلى تقديم منتج يرفع من قيمة المنطقة ويساهم في جذب الكتل السكانية والاستثمار إليها.

وأوضح أن شركته كانت حريصة منذ انطلاقها في السوق على تقديم مشروعات ترفع من قيمة المنطقة بعد تشغيلها، وهو ما حدث بالفعل في مشروعي «حي المنتزه» و»إستوريا بارك»، فلم تنظر الشركة إلى الربح كأولوية مطلقة، والدليل هو الاهتمام بأدق تفاصيل المشروعات واستخدام أقل نسب تحميل، وهي لا تتجاوز 12%.

تنمية الجيل الرابع

وشدد عارف على أهمية مناقشة آليات دخول البنوك والمؤسسات المصرفية في النشاط العقاري من البداية ودعم الشركات الجادة لتحقيق خطة التنمية والتعمير المتبناة من الدولة وإحداث التنظيم المنشود للسوق العقارية، مشيرًا إلى أن القطاع العقاري حقق طفرة كبرى في السنوات الماضية وساهم في توظيف الآلاف من الأيادي العاملة، فالقطاع بالفعل «وقف البلد على رجلها».

العاصمة الإدارية «مستقبل مصر» وأتاحت فرصًا كبرى لشركات ومطورين جدد

وأضاف أن مدن الجيل الرابع طفرة في مجال التنمية العمرانية، مشيرًا إلى أن العاصمة الإدارية هي «مستقبل مصر».

وأشار إلى أن دخول العاصمة الإدارية للاستثمار فيها يتطلب ملاءة مالية كبرى من المطور لإنجاز المشروع وسداد قيمة الأرض بالكامل خلال فترة متوسطها 4 سنوات، كما أن دخول العديد من الشركات يرفع حدة المنافسة ويبطئ عملية البيع.

تطبيق تيسيرات مثل التقسيط على 7 سنوات مع إلزام المطور بالانتهاء من المشروع في 3 سنوات سيسرع من التنمية

واقترح المهندس مجدي عارف أن يتم وضع بعض التيسيرات لجذب الشركات الجادة والإسراع من معدلات التنمية بالعاصمة، منها أساليب سداد كما في السابق، مثل 10% مقدمًا للأرض وتقسيط على 7 سنوات، مع إلزام المطور بالتنفيذ خلال فترة 3 سنوات فقط، وخلال تلك الفترة لا يقوم المطور بسداد أقساط للأرض، وبعد التنفيذ يتم السداد للأقساط محملة بالفوائد البنكية، وهو حل يضمن حفظ حقوق الدولة وتحقيق التنمية السريعة.

وأوضح أن زيادة المعروض بالعاصمة وارتفاع الأسعار وما يقابله من انخفاض القدرة الشرائية للعملاء ساهم في لجوء بعض الشركات إلى إجراءات غير مدروسة، مثل تحديد عمولات للمسوقين تصل إلى 12% أو أكثر، وهو ما يزيد الأعباء المالية على المطورين ويرفع ثمن الوحدة.

وأشار إلى أن العاصمة الإدارية فتحت مجالًا لدخول مطورين وشركات جديدة إلى السوق، وهو أمر صحي ما دام تطبيق الضوابط والالتزام بها موجودًا، مشيرًا إلى أن التنمية العمرانية اختلفت كثيرًا؛ فالمطور في الماضي كان يتحمل أعباء عديدة ويعمل في أراضٍ غير مرفقة، أما الآن فيتم طرح أراضٍ بأعلى مستوى من البنية الأساسية.

التسويق والشراكة

وأشاد عارف بجهود الدولة في تنظيم مهنة التسويق العقاري، حيث لا بد من تسجيل جميع المسوقين وأن يعملوا تحت مظلة شركات مسجلة ولديها كيان قانوني وسجل تجاري.

«الإسكان القومي» نموذج ناجح للشراكة.. والشركات تنافست على الجودة

وعن الشراكة بين المجتمعات وشركات التطوير العقاري التي تمت في السنوات الماضية بصورة مختلفة بداية من «الإسكان القومي» مرورًا بتطوير مشروعات عمرانية متكاملة قال المهندس مجدي عارف إن شركة «إيرا» كان لها تجربة في «الإسكان القومي» بتنفيذ وحدات عقارية لمحدودي الدخل، وفي ذلك التوقيت دخلت شركات عديدة في تلك المنظومة وارتفعت المنافسة بينها لتقديم منتج بجودة عالية، مشيرًا إلى أن أسعار تلك الوحدات تضاعفت بصورة كبيرة، فكان سعر الوحدة 90 ألف جنيه تسدد بالتقسيط وأصبحت الآن تباع بـ400 ألف جنيه أو أكثر.

وأضاف أن المطور حصل على أراضي «الإسكان القومي» من الدولة بسعر مميز، وبالتالي قدم وحدات إلى العملاء بسعر مناسب وبتسهيلات تتناسب مع إمكانيات الشريحة الكبرى من قاعدة العملاء المستهدفين، وساهمت تلك المشروعات في تنمية المدن الجديدة ونقل الكثافات السكانية إليها.

إستوريا بارك

ندرس العديد من الفرص الاستثمارية.. وقمنا بتسويق 70% من «إستوريا بارك»

وقال المهندس مجدي عارف إن شركة «إيرا» تمكنت من تسويق أكثر من 70% من «إستوريا بارك» بحدائق أكتوبر، وتم الانتهاء من تنفيذ المشروع بالكامل وتسليم الوحدات المبيعة وإشغال جزء كبير منها.

ويقع «إستوريا بارك» على مساحة 12.5 فدان بجوار «مدينة زويل للعلوم والتكنولوجيا»، ويضم 340 وحدة سكنية بمساحات 175 و180 إلى 200 متر، وتتراوح النسبة البنائية في المشروع بين 18% و20% من إجمالي المساحة الكلية للأرض لإتاحة أكبر قدر من المساحات الخضراء والخدمات التجارية والترفيهة التي يحتاج إليها العميل داخل الكومباوندات، ومنها مول صغير.