مقتل 24 شخصا في هجوم على خيرسون.. وروسيا تفك شيفرة مسيرات استهدفت مقر إقامة بوتين
قتل 24 شخصا، بينهم طفل، وأصيب 50 آخرون في هجوم بطائرات مسيرة استهدف فندقا ومقهى بقرية "خورلي" في مقاطعة خيرسون خلال احتفالات ليلة رأس السنة، وهو ما وصفه نائب رئيس مجلس الأمن الروسي، دميتري مدفيديف، بـ"الهجوم الإرهابي"، متوعدا برد "حاسم وقريب" يطال المنفذين وقادتهم، فيما لم يصدر تعليق رسمي من الجانب الأوكراني حتى الآن.
وكانت روسيا قد ضمت أجزاء من مقاطعة خيرسون، في سياق النزاع مع أوكرانيا الذي لا يزال مستمرا منذ فبراير 2022.
وفي تطور أمني، أعلنت وزارة الدفاع الروسية، اليوم الخميس، نجاح استخباراتها في فك شيفرة نظام الملاحة لإحدى المسيرات التي شاركت في الهجوم على مقر إقامة الرئيس فلاديمير بوتين في مقاطعة نوفغورود ليلة 29 ديسمبر الماضي، مؤكدة عزمها تسليم البيانات المستخلصة إلى الجانب الأمريكي عبر القنوات المعتمدة.

وكان وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف قد أشار سابقا إلى أن الهجوم، الذي نفذ بـ 91 مسيرة "إحداها تحمل 6 كغ من المتفجرات"، سيؤدي لمراجعة الموقف التفاوضي الروسي رغم استمرار التواصل مع واشنطن.
ميدانيا، وفي أول أيام العام الجديد 2026، أعلنت الدفاع الروسية اعتراض وتدمير 58 طائرة مسيرة أطلقتها القوات الأوكرانية بين الساعة 8:00 و16:00 بتوقيت موسكو، استهدفت سبع مناطق روسية، أبرزها بيلغورود وشبه جزيرة القرم وتتارستان، بالإضافة إلى مناطق فوق بحر آزوف.