وزير البترول الأسبق: العملية العسكرية الأمريكية ضد فنزويلا حدث خطير وإيران قد تكون المحطة القادمة
قال المهندس أسامة كمال، وزير البترول الأسبق، إن العملية العسكرية الأمريكية ضد فنزويلا، التي أسفرت عن اعتقال الرئيس نيكولاس مادورو وزوجته ونقلهم إلى الولايات المتحدة، تُعد حدث خطير إقتصاديا، خاصة أن فنزويلا تحتل المركز الأول عالميًا من حيث احتياطيات النفط، بما يتراوح بين 300 و303 مليارات برميل، وبمتوسط إنتاج يومي يتراوح بين مليون و3 ملايين برميل، ما يجعل احتياطياتها تكفي لنحو 362 سنة من الإنتاج.
واوضح، خلا تصريحات تلفزيونية، أن السعودية تأتى في المرتبة الثانية، تليها إيران التي تمتلك نحو 210–211 مليار برميل، بما يعادل حوالي 145 سنة من الإنتاج، فيما تحتل الولايات المتحدة المركز الحادي عشر بمتوسط احتياطيات يكفي لنحو 10 سنوات، وتأتى بعد ذلك العراق.
واوضح ، ان الصين كانت هى اكبر مستهلك للنفط من فنزويلا، ولكن بعد تلك الضربة ستبحث الصين عن النفط في إيران وروسيا، مما يجعل إيران هدفًا محتملًا للضربة التالية.
وتوقع الوزير ألا يتأثر سوق النفط بشكل كبير بسبب هذه الأحداث، مشيرًا إلى أن الإنتاج العالمي اليومي يتراوح بين 102 و105 ملايين برميل، وقد يؤدي ذلك إلى تحسن أسعار النفط لتصل إلى 55 أو 56 دولارًا للبرميل حسب طبيعة الضربة المقبلة.
وأكد أن ضرب إيران ليس سهلاً لكنه ليس مستحيلاً في ظل التوازنات العالمية، مؤكدًا أن الوقت الحالي لا يناسب تخزين النفط بكميات كبيرة.