الإثنين، 05 يناير 2026 03:12 ص
رئيس مجلس الإدارة رئيس التحرير
بدور ابراهيم
عاجل
شركات

بايدو تسعى لإدراج ذراعها المتخصصة في رقائق الذكاء الاصطناعي في بورصة هونغ كونغ

الأحد، 04 يناير 2026 01:00 ص
بايدو تسعى لإدراج ذراعها المتخصصة في رقائق الذكاء الاصطناعي في بورصة هونغ كونغ
بايدو تسعى لإدراج ذراعها المتخصصة في رقائق الذكاء الاصطناعي في بورصة هونغ كونغ

تخطط شركة بايدو الصينية، إحدى كبرى شركات التكنولوجيا، لفصل شركتها التابعة المتخصصة في رقائق الذكاء الاصطناعي «كونلونشين» وطرح أسهمها في بورصة هونغ كونغ، في خطوة تعكس تنامي توجه شركات أشباه الموصلات المحلية نحو جمع التمويل، تماشياً مع مساعي بكين لتعزيز الاكتفاء الذاتي في هذا القطاع الحيوي.
وأفادت بايدو، يوم الجمعة 2 يناير، بأنها تقدمت بطلب سري للإدراج في هونغ كونغ، دون حسم تفاصيل الطرح أو حجمه أو هيكله حتى الآن، في حين قفز سهم الشركة بأكثر من 11% عقب الإعلان.

الذكاء الاصطناعي في الصين

ولا تزال عملية الفصل والإدراج مشروطة بالحصول على الموافقات التنظيمية اللازمة، بما في ذلك موافقة هيئة تنظيم الأوراق المالية الصينية، مؤكدة أنه لا يوجد ضمان لإتمام الصفقة، علماً بأن بايدو تمتلك حالياً نحو 59% من أسهم «كونلونشين».
وتُعد بايدو لاعباً رئيسياً في مجال الذكاء الاصطناعي في الصين، إذ تعتمد على رقائق متقدمة لمراكز البيانات والحوسبة السحابية، إلى جانب تصميمها للرقائق عبر شركة «كونلونشين». وأوضحت أن خطوة الفصل تهدف إلى إبراز القيمة المستقلة للشركة التابعة، وجذب مستثمرين متخصصين، وتوسيع قنوات التمويل، مع استمرار «كونلونشين» كشركة تابعة لبايدو.
وتأتي هذه التحركات في ظل تصاعد التوترات التكنولوجية بين الولايات المتحدة والصين، وما صاحبها من قيود على وصول الشركات الصينية إلى رقائق الذكاء الاصطناعي المتطورة، لا سيما من شركة إنفيديا الأميركية. 

تصنيع الرقائق 

وفي المقابل، كثفت بكين جهودها لدعم تصنيع الرقائق محلياً، عبر توجيه مليارات الدولارات من الاستثمارات العامة لهذا القطاع.
وخلال الفترة الأخيرة، أعلنت عدة شركات صينية عاملة في مجال تصنيع الرقائق عن نيتها الإدراج في البورصات، من بينها «مور ثريدز» و«بيرين تكنولوجي». 

كما توقع محللو «جيه بي مورغان» أن ترتفع مبيعات «كونلونشين» من الرقائق إلى ستة أضعاف لتصل إلى نحو 8 مليارات يوان في عام 2026.

ورغم الدور المتوقع لـ«كونلونشين» في تقليص اعتماد الصين على رقائق إنفيديا، يرى محللون أن الشركة لا تزال غير قادرة على تعويضها بالكامل، في ظل التحديات والقيود المستمرة التي تواجه الصين في تصنيع الرقائق الإلكترونية المتقدمة.