بعد تعيينها رئيسًا لشركة ميتا.. من هي المصرية دينا باول؟
أعلنت شركة ميتا تعيين دينا باول ماكورميك رئيسًا للشركة ونائبًا لرئيس مجلس الإدارة، في خطوة تعكس توجه عملاق التكنولوجيا لتعزيز هيكله القيادي تزامنًا مع توسعاته المتسارعة في مجالات الذكاء الاصطناعي والبنية التحتية الرقمية.
وبحسب ميتا، شاركت دينا باول بفاعلية خلال فترة عضويتها السابقة في مجلس إدارة الشركة، وأسهمت في دعم وتسريع استراتيجية الذكاء الاصطناعي المتقدم، مع انتقال الشركة إلى مرحلة جديدة تتسم بضخامة المشروعات وحجم الاستثمارات.
وقال مارك زوكربيرج، المؤسس والرئيس التنفيذي للشركة، إن خبرة دينا باول الواسعة في أعلى مستويات التمويل العالمي، إلى جانب شبكة علاقاتها الدولية، تؤهلها لدعم ميتا في المرحلة المقبلة، خاصة مع خططها لبناء مراكز بيانات عملاقة وتطوير أنظمة طاقة وشبكات اتصال عالمية.
ومن المقرر أن تنضم دينا باول إلى فريق الإدارة التنفيذية للشركة، للمساهمة في توجيه الاستراتيجية العامة وضمان توجيه استثمارات بمليارات الدولارات بما يتماشى مع أهداف ميتا طويلة الأجل وبناء شراكات رأسمالية جديدة.
ترامب يهنئ باول
كما هنأ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب دينا باول على تعيينها في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي، واصفا إياها بأنها "شخصية رائعة وموهوبة للغاية، خدمت إدارة ترامب بقوة وتميز".
حيث كانت قد شغلت باول ماكورميك منصب نائب مستشار الأمن القومي لترامب خلال ولايته الأولى، وعملت كمستشارة رفيعة المستوى في البيت الأبيض ومساعدة لوزيرة الخارجية كوندوليزا رايس في عهد الرئيس الأمريكي الأسبق جورج دبليو بوش.
وتمتلك دينا باول ماكورميك تمتلك خبرة مهنية تمتد لأكثر من 25 عامًا في مجالات التمويل العالمي والأمن القومي والتنمية الاقتصادية، حيث شغلت مناصب قيادية في بنك جولدمان ساكس لمدة 16 عامًا، وأسهمت في إطلاق مبادرات تنموية مؤثرة، كما تولت مناصب بارزة في إدارات أمريكية متعاقبة.
ويُذكر أن دينا باول ماكورميك وُلدت في القاهرة، وتحمل الجنسية الأمريكية، وتنحدر من أصول مصرية، قبل أن تبني مسيرة مهنية بارزة في كبرى المؤسسات المالية والتكنولوجية عالميًا.