أزيموت مصر: تصاعد التوترات العالمية في إيران وفنزويلا دفع المستثمرين إلى الإقبال على الذهب بوصفه ملاذًا آمنًا
قال أحمد أبو السعد الرئيس التنفيذي لشركة أزيموت مصر، أن الذهب يشهد ارتفاعات قياسية، بينما سجلت الفضة قفزات سعرية غير مسبوقة، مشيرًا إلى أن العوامل المحفزة لارتفاع المعدنين تتشابه في بعض الجوانب وتختلف في أخرى.
واضاف أبو السعد، خلال تصريحات تلفزيونية، إن تصاعد التوترات الجيوسياسية في عدد من مناطق العالم، مثل إيران وفنزويلا، دفع المستثمرين إلى زيادة الإقبال على الذهب باعتباره ملاذًا آمنًا، لافتًا إلى أن البنوك المركزية واصلت شراء المعدن الأصفر للعام الرابع على التوالي، مع ضخ نحو 90 مليار دولار في صناديق الاستثمار المتداولة المدعومة بالذهب الفعلي.
وأوضح أن ارتفاع معدلات التضخم عزز التوقعات باتجاه الفيدرالي الأميركي إلى خفض أسعار الفائدة، رغم تأكيداته السابقة بعدم اتخاذ هذه الخطوة، مشيرًا إلى أن الضغوط السياسية التي تمارسها إدارة الرئيس ترامب على الفيدرالي أثارت تساؤلات حول مدى استقلالية قراراته.
وفيما يخص الفضة، أشار أبو السعد إلى أن تنامي استخدامها في مختلف الصناعات، إلى جانب القيود التي فرضتها الصين على صادراتها، أسهما في زيادة الطلب العالمي في وقت يعاني فيه السوق من نقص المعروض.
وأكد أن أسعار الفضة تتحرك بوتيرة أسرع من الذهب، موضحًا أن عامل الندرة يلعب دورًا رئيسيًا في تسارع وتيرة الصعود، خاصة مع وجود عقود آجلة غير مدعومة بمعدن فعلي، ما يدفع المتعاملين إلى شراء الفضة الحقيقية لتسوية التزاماتهم.
وأضاف أن الفضة حققت مكاسب تجاوزت ثلاثة أضعاف ارتفاعات الذهب خلال الفترة الأخيرة، في ظل اتجاه المستثمرين للتحول من الأصول الأميركية إلى البدائل التقليدية مثل الذهب والفضة.