رئيسة وزراء اليابان تعلن انتخابات مبكرة في فبراير لتعزيز الإنفاق والدفاع
أعلنت رئيسة وزراء اليابان، ساناي تاكايتشي، عن دعوة إلى انتخابات عامة ستُجرى في الثامن من فبراير، سعيًا للحصول على تفويض شعبي لدعم خطط زيادة الإنفاق وخفض الضرائب، وتبني استراتيجية أمنية جديدة لتعزيز القدرات الدفاعية للبلاد.
وقالت تاكايتشي في مؤتمر صحفي: «أراهن بمستقبلي السياسي بصفتي رئيسة للوزراء على هذه الانتخابات. أريد من الشعب أن يحكم بنفسه على ما إذا كان سيثق بي لإدارة شؤون البلاد».
انتخابات مبكرة
تشمل الانتخابات المبكرة جميع مقاعد مجلس النواب البالغ عددها 465 مقعدًا، وتشكل أول اختبار انتخابي لها منذ توليها المنصب في أكتوبر الماضي، لتصبح أول امرأة تتولى رئاسة الحكومة في تاريخ اليابان.
تتيح الانتخابات المبكرة لتاكايتشي الاستفادة من الدعم الشعبي الكبير لتعزيز قبضتها على الحزب الديمقراطي الحر الحاكم، ودعم الأغلبية الهشة لائتلافها في البرلمان.
قضايا الدبلوماسية والأمن القومي
وتُعد الانتخابات اختبارًا لمدى تقبل الناخبين لزيادة الإنفاق، في ظل ارتفاع تكاليف المعيشة التي تشكل الشغل الشاغل للجمهور.
أظهر استطلاع رأي أجرته هيئة الإذاعة والتلفزيون اليابانية الأسبوع الماضي أن 45% من المشاركين يعتبرون الأسعار مصدر قلقهم الرئيسي، تليها قضايا الدبلوماسية والأمن القومي بنسبة 16%.