فيتش ترفع النظرة المستقبلية لتركيا إلى إيجابية وتبقي التصنيف عند BB-
منحت وكالة فيتش العالمية للتصنيفات الائتمانية تركيا نظرة مستقبلية "إيجابية" يوم الجمعة 23 يناير، مؤكدة على تصنيف البلاد عند "BB-"، بعد أن شهدت احتياطياتها من النقد الأجنبي زيادة أسرع من المتوقع، ما ساهم في تقليل نقاط الضعف الخارجية لاقتصاد يعاني تاريخياً من أزمات العملة.
ويعني رفع النظرة المستقبلية زيادة ثقة فيتش في المسار الاقتصادي لتركيا، رغم أن التصنيف نفسه لا يزال ضمن نطاق المضاربة أو "غير المرغوب فيه"، أي أقل بثلاث درجات من التصنيف الاستثماري.
التصنيف الائتماني لتركيا
وتأتي هذه الخطوة بعد تحسن تدريجي في التصنيف منذ منتصف 2022، عندما كانت تركيا عند أدنى مستوى لها "B"، ما يعكس تعافياً اقتصادياً بعد سلسلة من الخفض المتتابع للتصنيف خلال السنوات الماضية.
وشهد التصنيف الائتماني لتركيا تقلبات حادة خلال العقد الماضي؛ فقد حافظت على تصنيف استثماري عند BBB- من أكتوبر 2013 حتى أوائل 2017، قبل أن تتراجع التصنيفات بفعل الضغوط السياسية والاقتصادية، وبلغت ذروتها في خفض التصنيف إلى "B" مع توقعات سلبية في يوليو 2022 بسبب التضخم المرتفع والسياسات الاقتصادية المقلقة.
الاقتصاد التركي
ويمثل التحسن الحالي خطوة إيجابية نحو استقرار أكبر للاقتصاد التركي، خصوصاً مع انتظام زيادة الاحتياطيات الأجنبية وتعزيز الثقة في قدرة البلاد على مواجهة الصدمات الاقتصادية الخارجية.
وتؤكد هذه التطورات على أن تركيا بدأت مساراً تدريجياً للتعافي من سنوات التقلب الاقتصادي الحاد، رغم بقاء تحديات العملة والسياسات الاقتصادية قائمة.