الحقيل: 900 مليار ريال حجم التمويل العقاري في المملكة بنهاية 2025 بما يمثل 27% من محافظ البنوك
كشف ماجد الحقيل وزير البلديات والإسكان السعودي رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للعقار، عن تحقيق قفزة غير مسبوقة في حجم التمويل العقاري، الذي ارتفع من 82 مليار ريال في عام 2017 إلى نحو 900 مليار ريال (240 مليار دولار) بنهاية عام 2025، ليشكل ما يقارب 27% من إجمالي محافظ البنوك السعودية، ويصبح أحد المحركات الرئيسية للاقتصاد الوطني.
27% من إجمالي محافظ البنوك السعودية تمويلات عقارية
وأكد خلال افتتاح منتدى مستقبل العقار 2026 في نسخته الخامسة في الرياض اليوم، أن المملكة انتهجت التوازن العقاري كخيار استراتيجي يستهدف تعزيز كفاءة وعدالة القطاع العقاري، من خلال أدوات تنظيمية دقيقة تستند إلى قراءة واعية لحركة السوق.
وأوضح الحقيل أن منجزات التملك السكني شهدت تطورًا لافتًا، حيث تجاوزت نسبة تملك المواطنين للمساكن 66% خلال عام 2025، مع استفادة أكثر من مليون مواطن من برامج الدعم السكني.
مستهدف رفع نسبة التملك إلى 70% بحلول 2030
متوقع ضخ 300 ألف وحدة خلال 3 سنوات
وكشف عن مستهدفات مستقبلية لدعم 367 ألف مستفيد إضافي، بما يسهم في رفع نسبة التملك إلى 70% بحلول عام 2030، لافتاً إلى أن مدينة الرياض تضم حالياً أكثر من 100 مليون متر مربع من الأراضي المطورة الجاهزة، مع توقعات بضخ ما يزيد على 300 ألف وحدة سكنية خلال السنوات الثلاث المقبلة.
وفي السياق ذاته، استعرض الوزير دور الشركة الوطنية للإسكان، باعتبارها أكبر مطور عقاري في المنطقة، موضحًا أنها أسهمت حتى الآن في توفير نحو 300 ألف وحدة سكنية في 16 مدينة بمختلف مناطق المملكة، مع خطط لطرح 300 ألف وحدة إضافية خلال المرحلة المقبلة، مؤكدًا أن هذا التوسع يعكس نضج السوق العقارية وارتفاع مستوى الثقة لدى المستثمرين والمواطنين على حد سواء.
منتدى مستقبل العقار
انطلقت اليوم في مدينة الرياض، أعمال منتدى مستقبل العقار 2026 في نسخته الخامسة، برعاية وزير البلديات والإسكان السعودي رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للعقار ماجد بن عبد الله الحقيل، تحت شعار "آفاق تتسع وعقارات تزدهر"، في ظل اهتمام محلي ودولي متزايد.
ويستمر المنتدى في الفترة من 26 حتى 28 يناير ويشهد مشاركة واسعة من صُنّاع القرار والخبراء والمستثمرين، يمثلون أكثر من 140 دولة، ونخبة تضم 300 متحدث من القيادات الحكومية والتنفيذية والخبراء في القطاعين العام والخاص، إلى جانب عدد من الشخصيات المؤثرة على المستويين المحلي والدولي، بما يعكس المكانة المتقدمة التي بات يحتلها القطاع العقاري السعودي على الخارطة العالمية.
ويتضمن المنتدى انعقاد أكثر من 40 جلسة حوارية وعدد من اللقاءات الخاصة، تناقش مستقبل التخطيط والتصميم الحضري للمجتمعات السكانية، واستدامتها الصحية والبيئية والاجتماعية، ودور التقنيات العقارية في تطوير المدن وبناء المباني الخضراء، بمشاركة نخبة من الاقتصاديين والمستثمرين وخبراء منظومة القطاع العقاري محليًا ودوليًا.