السعودية.. تدشين مصنع للأدوية وخطوط إنتاج جديدة لتصنيع المستلزمات الطبية في عدد من مصانع جدة
دشّن وزير الصناعة والثروة المعدنية السعودي، بندر بن إبراهيم الخريّف مصنعًا للأدوية وخطوط إنتاج جديدة لتصنيع المستلزمات الطبية في عدد من المصانع بمحافظة جدة، وذلك خلال زيارته للمدن الصناعية الأولى والثانية والثالثة، برفقة الرئيس التنفيذي للهيئة السعودية للمدن الصناعية ومناطق التقنية «مدن» المهندس ماجد بن رافد العرقوبي، في خطوة تعزز توطين الصناعات ذات الأولوية وتدعم الأمن الصحي والدوائي في السعودية.
وشهدت المدينة الصناعية الثانية بجدة افتتاح مصنع شركة الأدوية المتقدمة، الذي يستهدف توطين صناعة المحاليل الوريدية والقطرات الطبية ذات الاستخدام الواحد، إلى جانب أدوية القلب والطوارئ وقطرات العين، بطاقة إنتاجية تبلغ 450 مليون وحدة سنويًا، مع توجيه 30% من الإنتاج للتصدير، وبحجم استثمار يصل إلى 650 مليون ريال.
تصنيع المستلزمات الطبية
وفي المدينة الصناعية الثالثة، وُضع حجر الأساس لتوسعة مصنع شركة تمر مولنليكي للرعاية الصحية، المتخصصة في إنتاج المستلزمات الطبية والجراحية، باستثمار يبلغ 220 مليون ريال، وهو مشروع مشترك بين شركة سعودية وأخرى سويدية، يسهم في تلبية الطلب المحلي مع خطط للتوسع في التصدير إلى الأسواق الإقليمية.
كما جرى خلال زيارة المدينة الصناعية الأولى بجدة تدشين خط إنتاج جديد في مصنع بن زقر يونيليفر المحدودة، المتخصص في المنتجات الاستهلاكية الصحية، باستثمار قدره 60 مليون ريال، وبطاقة إنتاجية تصل إلى 30 مليون وحدة سنويًا، يخصص منها 85% للتصدير إلى دول مجلس التعاون وشرق آسيا وشمال أفريقيا، حيث تصل منتجاته إلى أكثر من 26 دولة.
المختبرات في السعودية
وشملت الجولة زيارة مصنع جمجوم للصناعات الطبية المحدودة، أحد المصانع الوطنية الرائدة في تصنيع الأجهزة والمستلزمات الطبية، حيث ينتج أكثر من 200 منتج طبي لتلبية احتياجات المستشفيات والمراكز الصحية والمختبرات في السعودية، مع الاعتماد على التصنيع المحلي لتقليل الاستيراد.
ويُعد قطاع صناعات الأدوية والمستلزمات الطبية من أبرز القطاعات التي ركزت عليها الإستراتيجية الوطنية للصناعة، نظرًا لدوره في تحقيق الأمن الصحي، إذ يُعد سوق الأدوية في السعودية الأكبر في الشرق الأوسط بقيمة تتجاوز 50 مليار ريال، مع نمو لافت في عدد المصانع، وتسهم هذه الجهود في ترسيخ مكانة السعودية مركزًا إقليميًا لتصنيع وتصدير الأدوية، دعمًا لمستهدفات رؤية 2030.