الأحد، 01 فبراير 2026 05:15 ص
رئيس مجلس الإدارة رئيس التحرير
بدور ابراهيم
عاجل
اقتصاد

طوابير الوقود في كوبا تتصاعد بعد توقيع ترامب رسومًا عقابية تهدد الاقتصاد

السبت، 31 يناير 2026 10:30 م
طوابير الوقود في كوبا تتصاعد بعد توقيع ترامب رسومًا عقابية تهدد الاقتصاد
طوابير الوقود في كوبا تتصاعد بعد توقيع ترامب رسومًا عقابية تهدد الاقتصاد

اصطف الكوبيون لساعات طويلة أمام محطات الوقود في العاصمة هافانا يوم الجمعة، بعد توقيع الرئيس الأميركي دونالد ترامب على رسوم عقابية تستهدف الدول التي تورد النفط إلى كوبا، ما أثار مخاوف من تفاقم الأزمة الاقتصادية في الجزيرة.

وقالت الحكومة الكوبية إن الإجراءات الأميركية تمثل محاولة لخنق الاقتصاد المتأزم بالفعل، الذي يعاني من انقطاعات كهربائية تصل إلى 20 ساعة يومياً ونقص حاد في الوقود والأدوية والغذاء.

إدانة رئاسية

 وأوضح المواطن خورخي رودريغيز، 60 عاماً، أن هذه الإجراءات ستؤثر على الكوبيين العاديين عاجلاً أم آجلاً، وهو الهدف الواضح منها.

وتلزم القرارات الجديدة كوبا وشركاءها التجاريين بالاختيار بين التجارة مع الولايات المتحدة أو التعامل مع الجزيرة الفقيرة التي يبلغ عدد سكانها نحو 11 مليون نسمة.

وأدان الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل القرار، واصفًا إياه بمحاولة «كابلة أميركية فاشية وإجرامية وإبادة جماعية» لخنق كوبا. 

الاقتصاد الكوبي

ويواجه الاقتصاد الكوبي أسوأ أزمة منذ انهيار الاتحاد السوفيتي عام 1991، بعد توقف الإمدادات النفطية من فنزويلا إثر تدخل القوات الأميركية في كاراكاس والإطاحة بالرئيس نيكولاس مادورو في 3 يناير.

وحذّر ترامب كوبا من ضرورة إبرام صفقة قريباً أو مواجهة «عواقب غير محددة»، مؤكداً في تصريحات له: «لا نفط ولا أموال لكوبا: صفر!»، ومدعياً أن الجزيرة «على وشك السقوط». وأشار القرار إلى أن كوبا «تتحالف وتدعم دولاً معادية وجماعات إرهابية عابرة للحدود»، بما في ذلك روسيا والصين وإيران، إلى جانب حركتي حماس وحزب الله.

قلق من الرسوم الأمريكية

من جهة أخرى، أعربت المكسيك، إحدى الدول القليلة المصدرة للنفط إلى كوبا، عن قلقها من تداعيات الرسوم الأميركية على السكان والخدمات الأساسية، فيما قدمت كل من فنزويلا والصين دعماً خطابياً للجزيرة، منددة بالإجراءات واصفة إياها بأنها «لاإنسانية».

بدوره، أكد دياز كانيل أن كوبا لن تتفاوض مع واشنطن في الوقت الحالي، متوعدًا بأن سكان الجزيرة «مستعدون للدفاع عن الوطن حتى آخر قطرة دم».