منذ تفجرها على صفحات التواصل الاجتماعي تتابع النيابة العامة المصرية عن كثب واقعة الطبيب الذي تعدى على ممرضه بطريقة مشينة نسي فيها حتى الثوابت الدينية وهو ما يعرف بواقعة اسجد لكلبي.