31 دولة توافق على السحب من احتياطيات النفط الاستراتيجية لتهدئة الأسواق

وافقت جميع الدول الأعضاء في وكالة الطاقة الدولية البالغ عددها 31 دولة، على ضخ 60 مليون برميل من احتياطياتها الاستراتيجية، وذلك بهدف طمأنة الأسواق بأنه لن يكون هناك نقصاً في الإمدادات، مع تواصل الضغوط السعرية.
وارتفعت أسعار النفط خلال تعاملات الثلاثاء بنحو 9% لتسجل أعلى مستوياتها منذ عام 2014، حيث بلغ خام برنت 106.5دولار تقريباً للبرميل، وخام نايمكس 104.6دولار للبرميل.
واتخذ مجلس إدارة وكالة الطاقة الدولية القرار في اجتماع استثنائي لوزراء الطاقة برئاسة وزيرة الطاقة الأمريكية جينيفر جرانهولم.
من بين أعضاء المنظمة، أمريكا وكندا وبريطانيا وألمانيا وفرنسا واليابان، وتمتلك الدول الأعضاء مخزوناً طارئاً يبلغ 1.5 مليار برميل من النفط، وتشكل الكمية المفرج عنها 4% من المخزونات، أو ما يعادل مليوني برميل يومياً لمدة 30 يوماً.
وقال فاتح بيرول، المدير التنفيذي لوكالة الطاقة الدولية: "الوضع في أسواق الطاقة خطير للغاية، ويتطلب اهتمامنا الكامل، أمن الطاقة العالمي مهدد، ما يعرض الاقتصاد العالمي للخطر خلال مرحلة هشة من الانتعاش".
وتلعب روسيا دوراً كبيراً في أسواق الطاقة العالمية، كثالث أكبر منتج للنفط، وتشكل صادراتها البالغة 5 ملايين برميل يومياً من الخام نحو 12% من تجارة النفط العالمية، ويذهب 60% منها إلى أوروبا و20% إلى الصين.
وحتى الآن، لم تمنع العقوبات الأمريكية والأوروبية صادرات النفط أو الغاز، وتضمنت استثناءات لمعاملات سداد النفط والغاز، حيث يتردد الغرب في تقييد صادرات الطاقة الروسية، نظراً لضعف المعروض والذي يؤدي بالفعل إلى أسعار مرتفعة، ويفاقم التضخم في الاقتصادات المتقدمة.
إقرأ أيضاً.. كندا تعلن حظر استيراد النفط الخام الروسى
إنها المرة الرابعة فقط في التاريخ التي تقرر فيها وكالة الطاقة الدولية سحباً منسقاً منذ بدء تكوين الاحتياطيات في أعقاب الحظر النفطي العربي في عام 1974.
إقرأ أيضاً.. تصاعد الأزمة الروسية الأوكرانية يرفع تكلفة شحن النفط بحرًا
وفي نوفمبر أعلن الرئيس الأمريكي جو بايدن، ضخ 50 مليون برميل من النفط بالتنسيق مع الدول الأخرى المستوردة للطاقة، لكن هذا الإجراء لم يكن له سوى تأثير عابر على الأسعار التي واصلت الارتفاع.
إقرأ أيضاً.. بن سلمان لماكرون: المملكة حريصة على توازن أسعار النفط