موسوعة جينيس:الملياردير إيلون ماسك مالك شركة تيسلا أكبر خاسر للثروة الشخصية بالتاريخ
أعلنتموسوعة جينيس البريطانية للأرقام القياسية العالمية فى المجالات الإنسانية والطبيعية أن الملياردير الأميركي إيلون ماسك الرئيس التنفيذى لشركة تيسلا للسيارات الكهربائية الذى كان أغنى أثرياء العالم حطم العام الماضى الرقم القياسي العالمي مع تكبده أكبر خسارة للثروة الشخصية في التاريخ حيث هوت ثروته بأكثر من 210 مليار دولار من مايقرب من 340 مليار دولار فى نوفمبر 2021 إلى حوالى 130 مليار دولار حتى نهاية التعاملات فى البورصة الأمريكية أمس الاثنين 9 يناير.
الملياردير إيلون ماسك "أكبر خاسر للثروة الشخصية في التاريخ"
وذكرت موسوعة جينيس البريطانية للأرقام القياسية العالمية فى بيانها الصادر اليوم أن الملياردير إيلون ماسك مالك شركة تيسلا أصبح يحمل لقب "أكبر خاسر للثروة الشخصية في التاريخ" رغم أن ثروة مؤسس شركة تيسلا للسيارات الكهربائية قفزت فى نوفمبر 2021 لأعلى مستوى لها على الإطلاق ولكن أسهم الشركة انهارت خلال العام الماضى بما يقرب من 70 % لتنخفض القيمة السوقية لها بأكثر من 860 مليار دولار.
و جاء فى تقرير موسوعة جينيس البريطانية للأرقام القياسية العالمية أن الملياردير الياباني ماسايوشي سون مؤسس شركة سوفتبنك لتكنولوجيا المعلومات المرتبطة بالانترنت والموبايلات والروبوتات كان صاحب لقب "أكبر خاسر للثروة الشخصية في التاريخ" منذ عام 2000 ولكن بخسائر أقل بفارق كبير عن خسارة الملياردير الأمريكي حيث توقفت خسارته عند 58.6 مليار دولار فقط.
خسارة الملياردير إيلون ماسك أكبر من خسارة أي شخص آخر في التاريخ
وذكرت قناةCNBC أنالتاريخ سيسجل أن أن مقدار خسارة الملياردير إيلون ماسك كانت أكبر من خسارة أي شخص آخر في التاريخ لأن ثروة الرئيس التنفيذي لشركات تيسلا للسيارات الكهربائية وسبيس إكس للصواريخ وتويتر للتغريدات الاجتماعية والسياسية تراجعت كثيرا لدرجة أنه بات أول شخص فى العالم تتجاوز خسارته 210 مليار دولار من ثروته كما جاء فى بيان موسوعة جينيس.
وأدت خسارة الملياردير إيلون ماسك إلى هبوطه إلى المركز الثاني في قائمة بلومبرج لأغنى مليارديرات فى العالم والتى يتصدرها حاليا الملياردير الفرنسي برنارد أرنو رئيس مجلس إدارة مجموعةLVMH للموضة والأزياء والمنتجات الفاخرة والاكسسوارت الثمينة.
انخفاض ثروة الملياردير إيلون ماسك لاعتماد معظم ثروته على شركة تيسلا
وجاءت خسارة الملياردير إيلون ماسك بسبب اعتماد معظم ثروته على شركة تيسلا التى يملك فيها حصة ضخمة والتى هوى سعر سهمها بنسبة اقتربت من 70 % خلال العام الماضى نتيجة ضعف الطلب على سياراتها مع ارتفاع المنافسة في سوق السيارات الكهربائية من شركات عالمية فى صناعة السيارات.
وتراجعت ثروة الملياردير إيلون مالك شركة تيسلا مع فشل شركة تيسلا أيضا في تحقيق أهداف النمو بعد أن قلصت الإنتاج في الصين لتتراجع مبيعاتها في الربع الماضى لتقل عن توقعات المحللين فى بنوك وول ستريت وشركات تحليل الأسواق المالية على مستوى العالم مع قلة اهتمام المشترين بسيارات الشركة رغم أنها أعلنت عن خصومات نادرة على موديلاتها فى الصين لاجتذاب المستهلكين وفي محاولة للتخلص من المخزون الكبير من سياراتها الكهربائية.
خصومات هائلة على سيارات تيسلا الكهربائية
وعرضت شركة تيسلا خصمين للمشترين الذين يستلمون سيارة قبل نهاية العام الماضى فقدمت في البداية خصما يبلغ 3750 دولار ثم ضاعفت الخصم إلى 7500 دولار مع بقاء أسبوعين في عام 2022 مماجعل المستثمرين يشعرون بمخاوف بسبب هذه الخصومات الضخمة وانخفاض سعر السهم بأكثر من 37% خلال ديسمبر الماضي فقط.
وكانت القيمة السوقية لشركة تيسلا خلال ذروة نجاحها تتجاوز 1.2 تريليون دولار فىبداية عام 2022 وتساوي القيمة السوقية لأكثر من 12 من أكبر شركات صناعة السيارات في العالم مجتمعة على الرغم من تحقيقها مبيعات أقل كثيرا من مبيعات تلك الشركات.
القيمة السوقية لشركة تيسلا باتت386 مليار دولار مع بداية العام الجديد
وانخفضت القيمة السوقية لشركة تيسلا إلى حوالى386 مليار دولار مع بداية العام الجديد ولكنها لا تزال أكبر بكثير من الشركات المنافسة لها في صناعة السيارات التقليدية والكهربائية.
ولكنشركة تيسلا أصبحتأصغر بكثير من عمالقة التكنولوجيا الأمريكية والتى كانت تتفوق عليها أو تقترب منها مثل أبل للموبايلات والكمبيوتر والاكسسوارات الفاخرة وأمازون أكبر شركة مبيعات تجزئة أونلاين فى العالم ومايكروسوفت للبرمجيات وجوجل أكبر محرك بحثى على الانترنت فى العالم.
أدى تركيز الملياردير إيلون ماسك على شركة تويتر التى اشتراها مؤخرا بقيمة 44 مليار دولار وبيعه ملايين الأسهم من شركة تيسلا بما يقارب 40 مليار دولار إلى هبوط القيمة السوقية لها كما أثارت تغريداته المستمرة والمثيرة للجدل على تويتر بعد توليه منصب الرئيس التنفيذي للمنصة غضب المستثمرين فى شركة السيارات الكهربائية والذين يريدون من ماسك توجيه المزيد من الاهتمام لشركته الأكبر والأكثر قيمة.