الجمعة 23 فبراير 2024 الموافق 13 شعبان 1445
رئيس مجلس الإدارة رئيس التحرير
بدور ابراهيم
عاجل
Green

العالم وصل إلى مفترق طرق.. تعرف على أولى رسائل افتتاح قمة المناخ COP28 بالإمارات

الخميس 30/نوفمبر/2023 - 10:01 م
أصول مصر

في نسخته الثامنة والعشرين افتتح رسميا اليوم، الخميس، مؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ COP28.

وستستمر حتى 12 ديسمبر المقبل، فيما دعا وزير الخارجية سامح شكري، قبل تسليم رئاسة المؤتمر لدولة الإمارات رئيس COP27 في مستهلّ COP28 إلى الوقوف "دقيقة صمت" على أرواح "جميع المدنيين الذين قُتلوا" في غزة.

مؤتمر الأطراف COP28

وسلم "شكري" رئاسة مؤتمر الأطراف COP28 في دولة الإمارات لوزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة الإماراتي رئيس مؤتمر الأطراف COP28 الدكتور سلطان بن أحمد الجابر.

من جهته قدم الدكتور سلطان الجابر رئيس مؤتمر الأطراف COP28 الشكر لرئيس مؤتمر الأطراف COP27 الوزير سامح شكري، مثمنا ما قامت به مصر خلال دورة COP27.

كما أكد أن العالم وصل إلى مفترق طرق بشأن تغير المناخ، وقال إن دولة الإمارات بلد عطاء وتنمية واستدامة، مبينا أن العلم قال كلمته ويؤكد أن اللحظة حانت لإيجاد طريق مختلف لأزمة المناخ.

وأضاف: "لدى كل دولة وكل قطاع وكل واحد منا دور عاجل عليه الاضطلاع به في أزمة المناخ، وعلينا إيجاد المسار الأوسع للتغلب على التحديات"، قائلا: "لدينا الفرصة للعمل على إيجاد حلول للأزمات المناخية من خلال المرونة والتكييف والتطبيق".

العالم يخطو خطوات صغيرة في العمل المناخي

وحذر سيمون ستيل، الأمين التنفيذي لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ، خلال كلمته بالجلسة الافتتاحية، من أن العالم يخطو خطوات صغيرة في العمل المناخي.

وأضاف: أن التحرك ببطء شديد من عالم غير مستقر ويفتقر إلى المرونة، من أجل التوصل إلى أفضل الاستجابات للتأثيرات المعقدة التي يواجهها الكوكب.

ودعا إلى ضرورة الالتزام بنظام الطاقة الجديد، في إشارة إلى التحول من الاعتماد على الوقود الأحفوري إلى مصادر الطاقة المتجددة حسب الاجندة المناخية الدولية التي أقرتها مؤتمرات المناخ السابقة.

وستقدم البلدان في عام 2024 تقريرها الأول عن الشفافية كل سنتين، وسوف نتفق أيضًا في مؤتمر الأطراف التاسع والعشرين على كيفية تمويل هذا التحول الهائل، مع الهدف المالي الجديد.

وسيكون أيضا، بحسب ستيل، "أول إشعار رسمي في أوائل عام 2025، أنه على البلدان تقديم مساهمات جديدة محددة وطنيا.

وقال: يرجى البدء في العمل عليها الآن، ويقودنا هذا إلى مؤتمر الأمم المتحدة المعني بتغير المناخ (COP30)، حيث يجب أن يكون كل التزام ــ فيما يتعلق بالتمويل والتكيف والتخفيف ــ متماشيا مع ارتفاع درجة حرارة العالم بمقدار 1.5 درجة مئوية".

ويوجد 500 ألف مشارك بواقع أكثر من 97 ألف مشارك في المنطقة الزرقاء و400 ألف في المنطقة الخضراء بمن فيهم وزراء وممثلون من المنظمات غير الحكومية والقطاع الخاص والشعوب الأصلية والشباب.

أما رائدا المناخ لمؤتمري الأطراف السابع والعشرين والثامن والعشرين، الدكتور محمود محيي الدين ورزان المبارك، أكدا أن اتساق العمل المناخي مع أهداف اتفاق باريس، وتحقيق هدف الإبقاء على الاحتباس الحراري عند ١،٥ درجة مئوية، يحتاج إلى التركيز بشكل جماعي على الحلول التحويلية بما يحقق قدرًا أكبر من الاستقرار والأمن والمساواة للجميع.