الخميس، 03 أبريل 2025 06:45 ص
رئيس مجلس الإدارة رئيس التحرير
بدور ابراهيم
عاجل
سيارات و نقل

«مرسيدس» تدرس سحب سياراتها الأقل سعرًا من السوق الأمريكية بسبب رسوم ترامب

الثلاثاء، 01 أبريل 2025 09:17 م
مرسيدس
مرسيدس

أدت التحركات التجارية التي يقودها الرئيس الأميركي دونالد ترامب، والهادفة إلى إعادة الوظائف إلى الولايات المتحدة، إلى إرباك قطاع السيارات العالمي.

ويرى أندرو بيرغباوم، المدير الإداري في شركة "أليكس بارتنرز" الاستشارية، أن قدرة الشركات على اتخاذ قرارات فعالة باتت محدودة في ظل غياب تفاصيل أساسية، مثل الملحق 1، الذي يتضمن القائمة الرسمية للأجزاء والمكونات الخاضعة للتعرفة الجمركية البالغة 25%.

خطط "مرسيدس" لمواجهة الرسوم الجمركية

في ظل هذه التحديات، تدرس "مرسيدس" تقليص مبيعات سياراتها الأقل سعراً في السوق الأميركية، وذلك لتجنب تداعيات التعريفات الجمركية الجديدة، ومن بين الطرازات التي قد تتأثر سيارة "جي إل إيه" (GLA) الرياضية الصغيرة متعددة الاستخدامات، والتي قد تصبح مبيعاتها غير مجدية اقتصادياً بعد فرض الرسوم الجديدة.

ويبدو أن هذا التوجه يأتي ضمن خطط أوسع لشركات السيارات الكبرى لمواجهة الحرب التجارية المتفاقمة. ففي حين تدرس "فولكس واجن" توسيع نطاق تصنيعها داخل الولايات المتحدة، تخطط كل من "أستون مارتن" و"فيراري" لرفع أسعار بعض طرازاتها لمواجهة الأعباء الإضافية.

كما التقى رئيس مجلس إدارة "ستيلانتيس"، جون إلكان، مع ترامب في محاولة لإقناع الإدارة الأميركية بتخفيف الإجراءات.

تتسبب التعريفات الجديدة في تحويل هوامش ربحه الضئيلة إلى خسائر

وقد يساعد إيقاف بيع الطرازات الأقل سعراً "مرسيدس" على تقليل خسائرها المحتملة، خاصة أن طراز "جي إل إيه"، الذي يبدأ سعره من 43 ألف دولار، قد تتسبب التعريفات الجديدة في تحويل هوامش ربحه الضئيلة إلى خسائر. وقد يدفع ذلك العملاء إلى التوجه نحو الطرازات الأعلى سعراً والأكثر ربحية.

وتظل السوق الأميركية أساسية للشركة الألمانية، خاصة في ظل الطلب القوي على سيارات الدفع الرباعي الكبيرة والمربحة.

ورغم ذلك، أكد متحدث باسم "مرسيدس" أن الشركة تسعى لتعظيم مبيعاتها في الولايات المتحدة.