أمريكا.. احتجاجات مينيسوتا تهز الاقتصاد المحلي وقادة الأعمال يدعون لخفض التصعيد فوراً
دعا كبار قادة الأعمال في ولاية مينيسوتا الأمريكية، إلى تهدئة فورية للتوترات بعد حادث إطلاق النار على المواطن أليكس بريتي في مينيابوليس، ما أدى إلى مقتله على يد عملاء الهجرة الفيدراليين.
ووقّع أكثر من 60 رئيسًا تنفيذيًا لشركات كبرى في الولاية رسالة مشتركة تحث المسؤولين المحليين والولائيين والفيدراليين على العمل معًا لإيجاد حلول حقيقية، مؤكدين أن الاضطرابات الأخيرة أسفرت عن خسائر فادحة في الأرواح وخللت الاقتصاد المحلي.
أكبر إضراب عام منذ عقود
ومن بين الموقعين على الرسالة كبار التنفيذيين مثل مايكل فيدلك، الرئيس التنفيذي لشركة تارغت، وويليام براون من شركة 3M، وبرايان سايكس من كارجيل، وستيفن هيمسلي من يونايتد هيلث، مطالبين بالسلام والتعاون الفعال بين القادة للوصول إلى حل مستدام يمكّن العائلات والشركات والمجتمعات من الاستقرار.
وشهدت مدينتا مينيابوليس وسانت بول أكبر إضراب عام منذ عقود، حيث أغلقت مئات الشركات والمتاجر والمدارس والمطاعم أبوابها تضامناً مع الاحتجاجات، التي شارك فيها أكثر من 50 ألف شخص، رغم درجات الحرارة المنخفضة، واعتُقل نحو 100 قسيس خلال اعتصام سلمي في مطار المدينة.
قلق من التصعيد
وأثار الحادث الثاني من نوعه هذا الشهر في الولاية موجة من الغضب الشعبي، إذ كانت البداية في 7 يناير مع مقتل رينيه غود، ما أدى إلى احتجاجات واسعة، فيما أشار ترامب إلى الحوادث باعتبارها دليلاً على "الفوضى" في الولايات التي تديرها الديمقراطيون، بينما أبدى قادة الأعمال والمليارديرات مثل بيل أكمان وريد هوفمان قلقهم من التصعيد ودعوا للتهدئة.
من جانبها، دافعت وزيرة الأمن الداخلي كريستي نويم عن عملاء وكالة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك ICE، معتبرة أن الحادث كان رداً ضروريًا للدفاع عن النفس، فيما أثار تصنيف الإدارة الفيدرالية لبريتي كـ"إرهابي داخلي" انتقادات واتهمت وسائل الإعلام بالتحريض ضد رجال الأمن، ما زاد من تعقيد الأزمة.