مسؤول في الاحتياطي الفيدرالي يحذّر من تباطؤ التوظيف ويدعو إلى خفض الفائدة
أعرب محافظ الاحتياطي الفدرالي الأمريكي كريستوفر والر عن قلقه حيال أوضاع سوق العمل في الولايات المتحدة، موضحًا الأسباب التي دفعته للتصويت ضد قرار الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير خلال الاجتماع الأخير للمجلس.
وأوضح والر، في تصريحات أدلى بها يوم الجمعة، أن استمرار مؤشرات الضعف في سوق العمل يستدعي اتخاذ خطوات إضافية لدعمه، معتبرًا أن خفض أسعار الفائدة قد يكون ضروريًا لتفادي تدهور يصعب احتواؤه في مراحل لاحقة.
خفض سعر الفائدة
وكان والر قد انضم إلى المحافظ ستيفن ميران في تأييد خفض سعر الفائدة على الأموال الفيدرالية بمقدار ربع نقطة مئوية، إلا أن لجنة السوق المفتوحة الفيدرالية قررت، خلال اجتماعها يوم الأربعاء، تثبيت أسعار الفائدة ضمن نطاق يتراوح بين 3.5% و3.75%.
وقال والر في بيان رسمي: «كنت أؤيد خفض سعر الفائدة بهدف تعزيز سوق العمل والوقاية من تدهور محتمل قد يكون من الصعب معالجته بعد وقوعه».
تراجع التضخم تدريجيًا
ورغم توقعه استمرار تراجع التضخم تدريجيًا نحو الهدف الذي حدده الاحتياطي الفدرالي عند 2%، أشار والر إلى أن المراجعات المقبلة لبيانات التوظيف قد تُظهر شبه انعدام في نمو الوظائف خلال عام 2025، متوقعًا أن يكون نمو التوظيف «صفريًا تقريبًا».
وأضاف أن إحجام الشركات عن التوظيف أو تسريح العمال يعكس حالة من عدم اليقين بشأن آفاق سوق العمل مستقبلًا، محذرًا من مخاطر كبيرة قد تؤدي إلى تدهور ملحوظ في أوضاع التوظيف إذا استمر هذا الاتجاه.