استقرار العقود الآجلة لمؤشرات الأسهم الأمريكية اليوم بعد تراجع حاد لأسهم التكنولوجيا
استقرت العقود الآجلة لمؤشرات الأسهم الأمريكية، اليوم الجمعة، بعد موجة بيع حادة طالت أسهم التكنولوجيا في وقت سابق من الأسبوع، في حين تراجع سهم أمازون ليصبح أحدث شركات التكنولوجيا الكبرى التي ترفع إنفاقها على مبادرات الذكاء الاصطناعي.
وارتفعت عقود "داو جونز" الآجلة بمقدار 102 نقطة أو 0.21%، وصعدت عقود "ستاندرد آند بورز 500" الآجلة 24.5 نقطة أو 0.36%، كما ارتفعت عقود "ناسداك 100" الآجلة 110 نقاط أو 0.45%.
وهبط سهم أمازون بنسبة 7.8% في تعاملات ما قبل افتتاح السوق، بعدما توقعت الشركة قفزة تتجاوز 50% في الإنفاق الرأسمالي خلال العام الجاري، في خطوة تُضاف إلى موجة إنفاق شركات "العظماء السبعة" لتوسيع البنية التحتية للذكاء الاصطناعي.
وتزايدت شكوك المستثمرين بشأن جدوى الإنفاق الضخم على الذكاء الاصطناعي منذ أن كشفت مايكروسوفت الشهر الماضي عن خطط إنفاق رأسمالي كبيرة سلطت الضوء على ميزانيات الاستثمار لدى شركات التكنولوجيا العملاقة. وفي المقابل، ارتفع سهم "إنفيديا"، المستفيد المحتمل من زيادة الإنفاق على الذكاء الاصطناعي وآخر شركات "العظماء السبعة" التي لم تعلن نتائجها بعد، بنحو 2.7%.
وبدأت أسهم البرمجيات وخدمات البيانات في استعادة بعض التوازن بعد أسبوع قاسٍ، تغذيه المخاوف من أن تؤدي أدوات الذكاء الاصطناعي سريعة التطور إلى تقليص الطلب على الأعمال التقليدية.
وارتفعت أسهم "سرفيس ناو"و"كراود سترايك" بنحو 2.9% و2.1% على التوالي، رغم أن مؤشر "ستاندرد آند بورز 500" لقطاع البرمجيات والخدمات كان متجهًا لتسجيل خسارة تقارب 10% خلال الأسبوع، وهي الأسوأ منذ مارس 2020.
وقال ريان لي، نائب الرئيس الأول لدى "ديركشن": "وول ستريت أوضحت هذا الربع أن هناك قدرًا ضئيلًا من التسامح مع الإنفاق الرأسمالي من دون تحقيق عائدات واضحة. لا يمكن لاستنزاف السيولة أن يستمر إلى الأبد".
وأضاف أن أداء أمازون يضعها في موقف حرج، خاصة أنها كانت أضعف أسهم “العظماء السبعة” أداءً العام الماضي.
وكان مؤشر ناسداك قد أغلق أمس الخميس عند أدنى مستوى له في أكثر من شهرين، وسط موجة بيع واسعة في أسهم التكنولوجيا، قادتها خطط الإنفاق الرأسمالي المتزايدة لشركة "ألفابت" واستمرار تراجع أسهم البرمجيات.
وتراجع سهم "ألفابت" بنسبة 0.7%، في حين ارتفع سهم "مايكروسوفت" 1.6%. كما صعدت أسهم شركات الرقائق مثل "برودكوم" و"مايكرون تكنولوجي" بأكثر من 3.3% لكل منهما، رغم التقلبات الحادة في قطاع التكنولوجيا.
في المقابل، تراجع مؤشر التقلبات التابعة لبورصة شيكاغو التجارية، المعروف بمقياس الخوف في "وول ستريت"، للمرة الأولى في ثلاثة أيام، منخفضًا 1.31 نقطة إلى 20.46.