أسهم شركات الدفاع تصعد عالميًا وسط تصاعد التوترات الجيوسياسية
شهدت أسهم شركات الدفاع في أوروبا وآسيا ارتفاعات قوية خلال تعاملات يوم الاثنين، مع تفاعل المستثمرين مع التطورات الجيوسياسية الأخيرة عقب الضربة الأميركية لفنزويلا والإطاحة بالرئيس نيكولاس مادورو، وهو ما عزز التوقعات بزيادة الإنفاق العسكري وإعادة التسلح على المدى الطويل.
في أوروبا، قفز سهم «راينميتال» الألمانية، أكبر شركة لتصنيع الأسلحة في البلاد، بأكثر من 7% في التعاملات المبكرة، كما ارتفع سهم «هينسولدت» المتخصصة في تقنيات الدفاع والمراقبة بنحو 7%.
أسهم شركات الدفاع
وسجل سهم «ليوناردو» الإيطالية مكاسب بلغت 5.8%، فيما صعد سهم «رينك» الألمانية بالنسبة نفسها. كما ارتفع سهم «ساب» السويدية المصنعة للطائرات المقاتلة بنحو 5%.
وفي آسيا، تصدّرت شركات الدفاع اليابانية المكاسب، إذ قفز سهم «آي إتش آي» بنحو 10%، تلاه سهم «ميتسوبيشي للصناعات الثقيلة» بارتفاع 9.2%، فيما زاد سهم «كاواساكي للصناعات الثقيلة» بنسبة 6.9%.
وفي كوريا الجنوبية، ارتفع سهم «هانوا إيروسبيس» بأكثر من 6%، بينما حققت «بونغسان» مكاسب بنحو 2%.
وقال فواز تشودري، كبير مسؤولي الاستثمار في شركة «فولكروم لإدارة الأصول»، إن التطورات في فنزويلا تمثل إشارة مهمة إلى تحولات أعمق في المشهد الجيوسياسي العالمي.
السياسة الخارجية الأمريكية
وأوضح أن استدعاء الولايات المتحدة لمبدأ مونرو يعكس توجهًا نحو فرض النفوذ باستخدام ما وصفه بـ«القوة الصلبة»، وهو ما يشير إلى مرحلة جديدة في العلاقات الدولية.
وأضاف تشودري أن هذا النهج الأكثر تشددًا في السياسة الخارجية الأمريكية من المرجح أن يدفع نحو موجة جديدة من إعادة التسلح في كل من أوروبا وآسيا، متوقعًا استمرار ارتفاع أسهم شركات الدفاع وزيادة الإنفاق العسكري خلال الفترة المقبلة.
وتأتي هذه المكاسب لتعكس تحسنًا حادًا في أداء القطاع، بعد أن كان قد تعرض لضغوط في الأسابيع الماضية على خلفية آمال التوصل إلى تسوية سلمية محتملة بين روسيا وأوكرانيا.