الإمارات وألمانيا تعززان التعاون في قطاع الطاقة
عززت دولة الإمارات وألمانيا شراكتهما الاستراتيجية في قطاع الطاقة خلال زيارة فريدريش ميرتس، مستشار جمهورية ألمانيا الاتحادية، إلى المقر الرئيسي لشركة بترول أبوظبي الوطنية «أدنوك» في أبوظبي.
واستقبل الدكتور سلطان أحمد الجابر، وزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لـ«أدنوك»، المستشار الألماني والوفد المرافق له، لبحث سبل توثيق العلاقات بين البلدين في مجالات الطاقة والصناعة والتكنولوجيا المتقدمة.
شركة «أدنوك»
ركزت الزيارة على الدور المحوري لشركة «أدنوك» في تلبية احتياجات ألمانيا من الطاقة ودعم نمو الشركات العالمية، بالإضافة إلى استعراض جهود الشركة في تطبيق أحدث التقنيات والذكاء الاصطناعي لتعزيز الكفاءة والقيمة في أعمالها، وفتح آفاق جديدة للتعاون في مشروعات الطاقة المتقدمة والمستدامة.
واطلع المستشار الألماني على مركز التحكم الرقمي «بانوراما» ومختبر الذكاء الاصطناعي، حيث استعرض كيفية استفادة الشركة من أدوات الذكاء الاصطناعي عبر مختلف مراحل أعمالها لتعزيز الكفاءة التشغيلية.
وخلال الزيارة، أعلنت «أدنوك» وشركة «آر دبليو إي للإمداد والتجارة» عن توقيع اتفاقية تعاون استراتيجي لاستكشاف فرص توريد الغاز الطبيعي المسال إلى ألمانيا والأسواق الأوروبية بكميات تصل إلى مليون طن متري سنوياً لمدة تصل إلى عشر سنوات.
دراسة فرص تجارة الغاز
هذا إلى جانب دراسة فرص تجارة الغاز وقدرات إعادة تحويله إلى الحالة الغازية في ألمانيا وأوروبا. كما وقعت «مصدر» و«آر دبليو إي» مذكرة تفاهم لتحديد فرص الاستثمار في مشاريع تخزين الطاقة بالبطاريات في ألمانيا، فيما أبرمت شركات «كوفيسترو» و«فيرتيغلوب» و«تعزيز» مذكرة تفاهم لاستكشاف التعاون في مجالات الأمونيا والمواد المستدامة.
وأشار الدكتور سلطان أحمد الجابر إلى أن الزيارة تؤكد قوة الشراكة الاستراتيجية طويلة الأمد بين الإمارات وألمانيا، وتعزز التعاون في قطاعات الطاقة والصناعة والتكنولوجيا المتقدمة، بما يسهم في خلق قيمة مستدامة ودعم النمو الاقتصادي والاجتماعي لكلا البلدين.
توريد الغاز الطبيعي المسال
وذكّر بأن «أدنوك» بدأت توريد الغاز الطبيعي المسال إلى السوق الألمانية منذ عام 2023، وقد أبرمت عدة اتفاقيات لتوسيع الكميات بما يواكب الطلب المتزايد من الطاقة في أوروبا.
تمثل زيارة المستشار ميرتس خطوة هامة لتعميق التعاون بين الإمارات وألمانيا في قطاع الطاقة، وتأتي في إطار جهود برلين لتأمين مصادر طاقة موثوقة ومستدامة، وتعكس مكانة «أدنوك» كمحرك رئيسي للشراكات الدولية في المنطقة.