بينها علي بابا وبايدو.. أمريكا تسحب قائمة الشركات الصينية المتهمة بدعم الجيش بعد نشرها مباشرة
سحبت الولايات المتحدة، قائمة محدثة تضم شركات صينية يُزعم أنها تدعم الجيش الصيني بعد وقت قصير من إعلانها. وشملت القائمة شركات كبيرة مثل مجموعة علي بابا وشركة بايدو.
وبعد نحو ساعة من نشر القائمة على موقع السجل الفدرالي الأميركي، تم استبدال الرابط المؤدي إليها بإشعار يفيد بأن الوثيقة "تم سحبها"، دون تقديم توضيحات إضافية حول الأسباب.
شركات صينية
وأشار السجل الفدرالي في ملاحظة تحريرية إلى أنه "تم استلام خطاب من وكالة حكومية يطلب سحب هذه الوثيقة بعد نشرها للاطلاع العام"، لكنه لم يذكر تفاصيل إضافية عن سبب السحب.
ولم يصدر البنتاغون أي تعليق فوري بشأن الحادثة، تاركًا علامات استفهام حول ما إذا كانت هناك تغييرات في التصنيف أو تعديل في الإجراءات القانونية المرتبطة بالقائمة.
توترات متزايدة
على الرغم من أن القائمة لا تفرض بشكل مباشر أي عقوبات على الشركات المدرجة، فإن قانوناً جديداً سيحظر على وزارة الدفاع الأمريكية التعاقد أو الشراء من الشركات المدرجة عليها في السنوات المقبلة، ما يجعل إدراج أي شركة في القائمة له تبعات اقتصادية محتملة.
ويأتي سحب القائمة في ظل توترات متزايدة بين الولايات المتحدة والصين، حيث تراقب واشنطن عن كثب أي تعاون محتمل بين الشركات الصينية والأنشطة العسكرية، فيما تحرص الشركات المدرجة على توضيح موقفها أمام المستثمرين والأسواق العالمية.