محمد فاروق: بدأت العمل في سن 7 سنوات.. وكراسي السيارات تمثل 60% من أعمال موبيكا
تحدث رجل الأعمال محمد فاروق عن حياته المهنية، قائلاً أنه بدأ العمل منذ سن السابعة داخل ورشة والده، حيث أصرّ والده على تعليمه قيمة العمل مبكرًا، فيما أصر هو على الحصول على أجره كاملًا، لينفق أول راتب له على شراء نظارة بحر وزعانف.
وأوضح “فاروق”، خلال تصريحات تلفزيونية، أنه عقب عودته من الولايات المتحدة لم يعمل في شركة «موبيكا» العائلية، بل اتجه إلى العمل فى المقاولات بعيداً عن الشركة ، واستمر فيه لمدة 3 إلى 4 سنوات، بهدف الابتعاد عن فكرة أنه “ابن صاحب الشركة”.
وأشار إلى أن نقطة التحول جاءت مع فوز الشركة بمناقصة لتصنيع الفوم المحقون لصالح جنرال موتورز، ثم تطبيق نظام “Just In Time” في توريد كراسي السيارات قبل خروجها من المصنع بساعات قليلة، وهو ما كان تحديًا كبيرًا في مصر آنذاك.
وأشار إلى أنه ركّز بقوة على قطاع السيارات حتى أصبح يمثل 50% من حجم أعمال «موبيكا»، ثم ارتفعت النسبة حاليًا إلى 60%.
وأضاف أن أول 10 آلاف جنيه حققها كانت من المقاولات، بينما جاء أول مليون جنيه من الاستثمار في البورصة، مؤكدًا أن القفزة الكبرى للشركة كانت من خلال تصنيع كراسي السيارات والتوسع في التوريد لعلامات عالمية مثل بي إم دبليو ومرسيدس-بنز وتويوتا.
وأكد فاروق أنه مهتم بقطاع التكنولوجيا منذ سنوات، وهي الرؤية التي اكتسبها عندما كان في الولايات المتحدة ولكن تعلم عنها أكثر في الصين، مشيرًا إلى أن شركات صينية مثل تينسنت المالكة لتطبيق وي تشات وعلي بابا تُعد نماذج متقدمة عالميًا.
كما أوضح أنه توسع في الاستثمار بشركات التكنولوجيا والشركات الناشئة وقطاع التعليم، لافتًا إلى استثماره السابق في شركة صينية متخصصة في تعليم اللغة الإنجليزية للصينيين بمدرسين من أمريكا الشمالية، إلى جانب دخوله في شراكات تعليمية داخل مصر بالتعاون مع الصندوق السيادي، بهدف تطوير منظومة التعليم.