محمد فاروق: التكنولوجيا مستقبل الاستثمار.. والصين سبقت أمريكا في نماذج كثيرة
أكد رجل الأعمال محمد فاروق أن اهتمامه بقطاع التكنولوجيا بدأ منذ سنوات طويلة، مشيرًا إلى وجوده في الولايات المتحدة كانت نقطة انطلاق لرؤيته بأن التكنولوجيا هي المستقبل الحقيقي للاستثمار، إلا أن خبرته اللاحقة في الصين أفادته أكثر من امريكا، مشيراً إلى أن الصين متقدمة جداً فى المجال التكنولوجي.
وأوضح "فاروق" خلال تصريحات تلفزيونية أن شركات صينية كبرى مثل تينسنت المالكة لتطبيق وي تشات، إلى جانب علي بابا، تقدم نماذج أعمال متقدمة ومؤثرة عالميًا، لافتًا إلى أن الاعتقاد السائد بأن الصين تنقل فقط عن أمريكا ليس صحيحاً بل العكس.
و تحدث عن حياته المهنية، قائلاً أنه بدأ العمل منذ سن السابعة داخل ورشة والده، حيث أصرّ والده على تعليمه قيمة العمل مبكرًا، فيما أصر هو على الحصول على أجره كاملًا، لينفق أول راتب له على شراء نظارة بحر وزعانف.
وأشار إلى أنه عقب عودته من الولايات المتحدة لم يعمل في شركة «موبيكا» العائلية، بل اتجه إلى العمل فى المقاولات بعيداً عن الشركة ، واستمر فيه لمدة 3 إلى 4 سنوات، بهدف الابتعاد عن فكرة أنه “ابن صاحب الشركة”.
نقطة التحول جاءت مع فوز الشركة بمناقصة لتصنيع الفوم المحقون لصالح جنرال موتورز
وأشار إلى أن نقطة التحول جاءت مع فوز الشركة بمناقصة لتصنيع الفوم المحقون لصالح جنرال موتورز، ثم تطبيق نظام “Just In Time” في توريد كراسي السيارات قبل خروجها من المصنع بساعات قليلة، وهو ما كان تحديًا كبيرًا في مصر آنذاك.
وأشار إلى أنه ركّز بقوة على قطاع السيارات حتى أصبح يمثل 50% من حجم أعمال «موبيكا»، ثم ارتفعت النسبة حاليًا إلى 60%.
وأضاف أن أول 10 آلاف جنيه حققها كانت من المقاولات، بينما جاء أول مليون جنيه من الاستثمار في البورصة، مؤكدًا أن القفزة الكبرى للشركة كانت من خلال تصنيع كراسي السيارات والتوسع في التوريد لعلامات عالمية مثل بي إم دبليو ومرسيدس-بنز وتويوتا.