الأحد، 11 يناير 2026 10:28 ص
رئيس مجلس الإدارة رئيس التحرير
بدور ابراهيم
عاجل
بنوك و تأمين

البنوك الأمريكية تدرس فرص العودة إلى السوق الفنزويلية

الأحد، 11 يناير 2026 12:16 ص
البنوك الأمريكية تدرس فرص العودة إلى السوق الفنزويلية
البنوك الأمريكية تدرس فرص العودة إلى السوق الفنزويلية

تفتح التطورات الأخيرة في قطاع النفط الفنزويلي، في ظل الانخراط الأميركي المتزايد، آفاقًا جديدة أمام البنوك الدولية، مع تصدر بنك «جيه بي مورغان تشيس» قائمة المؤسسات المهتمة بالاستثمار، مستفيدًا من تاريخه الطويل وحضوره السابق في البلاد.

وكانت بنوك أميركية كبرى، من بينها «جيه بي مورغان» و«سيتي غروب»، قد مارست أنشطة مصرفية في فنزويلا لعقود، قبل أن تقلص عملياتها أو تنسحب تدريجيًا خلال السنوات الماضية نتيجة العقوبات والاضطرابات السياسية. 

تحديات كبيرة

إلا أن مصادر مطلعة تشير إلى أن هذه البنوك قد تجد الآن فرصًا للمنافسة على تمويل التجارة والاستثمار في البنية التحتية لقطاع النفط، في حال تحسن البيئة التنظيمية.

وتخضع فنزويلا حاليًا لإدارة انتقالية عقب توقيف الرئيس السابق نيكولاس مادورو من قبل الولايات المتحدة، وهو ما يفتح الباب أمام تغييرات محتملة، رغم استمرار تحديات كبيرة أمام ممارسة الأعمال.

 ويُنظر إلى «جيه بي مورغان» على أنه في موقع مميز، نظرًا لوجوده في فنزويلا منذ نحو 60 عامًا، واحتفاظه بمكتب غير نشط في كاراكاس يمكن إعادة تشغيله عند الحاجة.

عودة البنوك الأجنبية

ويرى محللون أن أي انتعاش في قطاع النفط، إلى جانب تحسن أوسع في الاقتصاد، قد يشكل فرصة مهمة لعودة البنوك الأجنبية، شريطة تخفيف العقوبات الأميركية المفروضة منذ عام 2006، والتي جرى تشديدها لاحقًا لتشمل القطاع النفطي ومنع التمويل عن الحكومة وشركة النفط الوطنية.

وبينما تخطط الولايات المتحدة لرفع العقوبات بشكل تدريجي مع بدء تسويق النفط الفنزويلي، تشير تقديرات إلى إمكانية مشاركة «جيه بي مورغان» في إنشاء هياكل تمويلية لتصدير النفط، مستندًا إلى خبرته في مناطق إنتاج الطاقة عالميًا.

ومع ذلك، تؤكد الإدارة الأميركية أن جميع الخيارات لا تزال قيد التقييم، وأن أي قرارات رسمية ستُعلن مباشرة من البيت الأبيض.