النحاس يتصدر المكاسب وسط ارتفاع المعادن الأخرى وتوسع استخدام الذكاء الاصطناعي
واصل النحاس مكاسبه في بداية عام 2026، مستفيداً من صعود أسعار المعادن النفيسة والصناعية خلال 2025، مع توقع استمرار الطلب نتيجة طفرة الذكاء الاصطناعي.
وبلغت مكاسب النحاس نحو 44% بنهاية العام الماضي، محققاً مستوى قياسياً جديداً هذا الأسبوع، وسط توقعات بموجة طلب قوية تمتد لعقود مقبلة.
قطاع التعدين
تشير تحليلات مؤسسة ستاندرد آند بورز إلى أن الطلب العالمي على النحاس قد يرتفع بنسبة 50% بحلول عام 2040، ليصل إلى 42 مليون طن متري، بينما سيواجه قطاع التعدين صعوبات في تلبية هذا النمو بسبب قدم المناجم والعوائق التنظيمية.
وفي حال عدم اكتشاف مناجم جديدة أو اعتماد تكنولوجيات متقدمة، قد يصل إنتاج النحاس إلى ذروته عام 2030، مع احتمال حدوث نقص عالمي يقارب 10 ملايين طن متري بحلول 2040.
وأكد كارلوس باسكوال، نائب الرئيس للشؤون الجيوسياسية والدولية في ستاندرد آند بورز، أن النحاس أصبح معدنًا حيويًا لربط الصناعات التقليدية بالتقنيات الرقمية، والبنية التحتية، والاتصالات، وأنظمة الأمن، ما يعزز أهميته الاستراتيجية العالمية.
أسعار النحاس
كما يستفيد النحاس من الإقبال الكبير على المعادن، الذي دفع أسعار الذهب والفضة إلى مستويات قياسية، بينما يرى محللون أن الطلب الصناعي الكبير سيستمر في دعم أسعار النحاس على المدى الطويل.
وأوضحت ريتا أدياني، الرئيسة التنفيذية لشركة تايتان للتعدين، أن النمو المتوقع في الطلب مرتبط بالقطاعات الحيوية مثل الكهرباء، وبناء الشبكات، ومراكز بيانات الذكاء الاصطناعي، والدفاع، حيث يصعب استبدال النحاس بسبب موصليته العالية وموثوقيته.