بالأرقام.. السعودية تدشن مطار الجوف الدولي الجديد
اطّلع الأمير فيصل بن نواف بن عبدالعزيز أمير منطقة الجوف، خلال جولة ميدانية اليوم، على مرافق مطار الجوف الدولي الجديد، بحضور الأمير متعب بن مشعل بن بدر بن سعود نائب أمير المنطقة، ووزير النقل والخدمات اللوجستية المهندس صالح بن ناصر الجاسر، ورئيس الهيئة العامة للطيران المدني عبدالعزيز بن عبدالله الدعيلج، وعددٍ من المسؤولين.
واستمع أمير منطقة الجوف ونائبه والمسؤولون خلال الجولة إلى شرحٍ مفصل عن مرافق المطار وتجهيزاته الحديثة، وما يقدمه من خدمات نوعية تسهم في تعزيز منظومة النقل الجوي بالمنطقة، ورفع مستوى الكفاءة التشغيلية والخدمية.
مطار الجوف الدولي الجديد
وتوجّه الأمير فيصل بن نواف إلى مركز الجوف الحضاري بمدينة سكاكا، حيث دشّن مطار الجوف الدولي الجديد، الذي يأتي ضمن مستهدفات برنامج الطيران المنبثق عن الإستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية، الهادفة إلى تطوير البنية التحتية لقطاع النقل الجوي والارتقاء بتجربة المستفيدين.
وخلال حفل التدشين، أكد رئيس الهيئة العامة للطيران المدني عبدالعزيز بن عبدالله الدعيلج أن المشروع يحظى بدعم القيادة الرشيدة، ويجسد مستهدفات رؤية السعودية 2030 في تعزيز كفاءة قطاع الطيران المدني، وتحقيق التكامل بين أنماط النقل والخدمات اللوجستية، مشيرًا إلى أن التشغيل التجريبي للمطار سيبدأ خلال شهر فبراير المقبل بعد استكمال الإجراءات والاختبارات اللازمة.
قطاع الطيران المدني
من جانبه، أوضح الرئيس التنفيذي لتجمع مطارات الثاني المهندس علي مسرحي أن تدشين مطار الجوف الدولي الجديد يعكس حرص القيادة على تحقيق التنمية المتوازنة في مختلف مناطق السعودية، ويمثل إضافة مهمة لمسيرة التطوير المتسارعة في قطاع الطيران المدني، بما يخدم المواطنين والمقيمين والزوار ويدعم مستهدفات رؤية السعودية 2030.
وتضمّن الحفل عرضًا مرئيًا استعرض مراحل تنفيذ المشروع ومرافقه، حيث تبلغ الطاقة الاستيعابية للمطار أكثر من مليون وستمائة ألف مسافر سنويًا، وتبلغ مساحة صالة السفر الجديدة 24 ألف متر مربع، وتضم 16 كاونترًا لإنهاء إجراءات السفر، و11 بوابة للمغادرة والوصول، و5 منصات للجوازات، مع مراعاة تطبيق ممارسات الاستدامة البيئية وترشيد استهلاك الطاقة، وفي ختام الحفل كرّم أمير منطقة الجوف الجهات المشاركة والداعمة للمشروع.